تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
بِنَا إِلَى عُمَرَ نَظَرَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : نَعَمْ ، قَدْ بَلَغَ هَذَا أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ ، ادْعُوا لِي حَجَّامًا . فَلَمَّا ذَكَرَ الْحَجَّامَ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَدْ أَعْطَيْتُ خَالَتِي غُلامًا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَارِكَ اللَّهُ لَهَا فِيهِ ، وَقَدْ نَهَيْتُهَا أَنْ تَجْعَلَهُ حَجَّامًا أَوْ قَصَّابًا أَوْ صَائِغًا " « 1 » . 103 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَهْمٍ عَنِ ابْنِ مَاجِدَةَ السَّهْمِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : حَجَّ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ فِي
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة الرجل الذي من بني سهم ، وجهالة ماجدة - ويقال : ابن ماجدة ، ويقال : أبو ماجدة - وهو السَّهْمي . محمد بن يزيد : هو الكلاعي الواسطي . وأخرجه أبو داود ( 3430 ) و ( 3431 ) و ( 3432 ) من طرق عن ابن إسحاق ، بهذا الإسناد . إلا أنه لم يذكر فيه الرجل من بني سهم . وسيأتي برقم ( 103 ) . قوله : " عارمت غلاماً " ، أي : خاصمته . وقوله : " قد أعطيت خالتي " ، قال السندي : قال الحافظ السيوطي في " حاشية أبي داود " : سُئِلتُ عن هذه الخالة : مَن هي ؟ فلم يَحضُرْني إذ ذاك ، ثم رأيت الطبرانيَّ ذكر في " المعجم الكبير " 24 / ( 1073 ) فاختةَ بنت عمرو ، أخرجه من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : سمعت النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " وهبتُ لخالتي فاختة بنت عمرو غلاماً ، وأمرتها أن لا تجعله جازراً ولا صائغاً ولا حَجّاماً " . ( قلنا : وعثمان بن عبد الرحمن متروك ) . وفي " الإصابة " للحافظ ابن حجر 4 / 362 : فاختة بنت عمرو الزُّهرية ، خالة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . وأورد الحديث المذكور . قيل : إنما كره الحجام والقصاب لأجل النجاسة التي يباشرانها مع تعذُّر الاحتراز ، وأما الصائغ فلِمَا يدخل في صنعته من الغش ، ولأنه يَصُوغ الذهبَ والفضة ، وربما كان منه آنية أو حُلِي للرجال ، وهو حرام ، أو لكثرة الوعد والكذب في كلامه !
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 260 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط