عُمَرُ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا « 1 » .
102 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي سَهْمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : مَاجِدَةُ ، قَالَ : عَارَمْتُ غُلامًا بِمَكَّةَ فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا - أَوْ عَضِضْتُ أُذُنَهُ فَقَطَعْتُ مِنْهَا - فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَاجًّا رُفِعْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِهِمَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَإِنْ كَانَ الْجَارِحُ بَلَغَ أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ فَلْيَقْتَصَّ ، قَالَ : فَلَمَّا انْتُهِيَ
هامش
لم يذكر في حديثه حويطب بن عبد العزَّى . وأخرجه عبد الرزاق ( 20045 ) عن معمر ، عن الزهري ، السائب بن يزيد قال : لقي عمر بن الخطاب عبد اللَّه بن السعدي . . . فذكره . وانظر الحديث رقم ( 136 ) و ( 371 ) . العُمالة - بالضم - : أجرة العمل ، وبفتح العين : العمل نفسه ، فتموَّله : أي اجعله لك مالًا . غير مشرف : غير متطلع إليه ، ولا طامع فيه .
( 1 ) في ( ق ) وحاشية ( ص ) : " عنهما " . والحديث إسناده ضعيف ، صالح - وهو ابن أبي الأخضر - ضعيف ، وربيعة بن دراج مختلف في سماع الزهري منه ، وبعضهم رجح أنه من مسلمة الفتح وأنه عاش إلى عهد عمر ، وقيل : قتل يوم الجمل ، فهو على هذا منقطع أيضاً ، وأُدخل بينهما راوٍ آخر ، فكلمة " حدثني ربيعة بن دراج " في هذا الإسناد وهم ، ولعله من صالح بن أبي الأخضر ، كما قال الشيخ أحمد شاكر ، وسيأتي الحديث برقم ( 106 ) ، من طريق معمر عن الزهري ، فقال : عن ربيعة . وانظر " علل الدارقطني " 2 / 149 ، و " تعجيل المنفعة " رقم ( 310 ) ، و " الإصابة " رقم الترجمة ( 2597 ) . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 303 من طريق عقيل بن خالد ، عن الزهري ، عن حرام بن دراج ، عن علي . كذا سماه هنا : حراماً .