وَهِيَ أَوَّلُ صَلاةٍ فِي الْمُسْلِمِينَ نُودِيَ بِهَا : أنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، شَيْئًا صُنِعَ لَهُ كَانَ يَخْطُبُ عَلَيْهِ ، وَهِيَ أَوَّلُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي الْإِسْلامِ ، قَالَ : فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ هَذَا كَفَانِيهِ غَيْرِي ، وَلَئِنْ أَخَذْتُمُونِي بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أُطِيقُهَا ، إِنْ كَانَ لَمَعْصُومًا مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَإِنْ كَانَ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ مِنَ السَّمَاءِ « 1 » .
81 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُولَ إِذَا أَصْبَحْتُ ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ ، وَإِذَا أَخَذْتُ مَضْجَعِي مِنَ اللَّيْلِ : " اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاواتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، أَعُوذُ
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، عيسى بن المسيَّب البجلي قاضي الكوفة مختلف فيه ، فقد ضعفه ابن معين وأبو داود والنسائي وأبو زرعة وابن حبان والدارقطني ، وقال الدارقطني مرة : صالح الحديث ، وكذا قال ابن عدي ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ليس بالقوي ، وصحح الحاكم في " المستدرك " حديثه وقال : لم يُجرح قط ! وانظر ترجمته في " تعجيل المنفعة " رقم ( 840 ) ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . هاشم بن القاسم : هو ابن مسلم البغدادي أبو النضر . وأخرجه مطولًا المروزي ( 91 ) عن أبي بكر بن أبي النضر ، عن أبي النضر هاشم بن القاسم ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 5 / 184 وقال : رواه أحمد وفيه عيسى بن المسيب البجلي وهو ضعيف .