735 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ؛ [ ق : 170 - ب ] أَنَّهُ قَالَ : رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ . فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ . فَلُبِطَ بِسَهْلٍ . [ ص : 58 - ب ] فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ؟ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ . فَقَالَ : « هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ « 1 » أَحَداً ؟ » قَالُوا : نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ « 2 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِراً ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ . وَقَالَ : « عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَّا بَرَّكْتَ . اغْتَسِلْ لَهُ » . فَغَسَلَ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ « 3 » ، وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ ، وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ « 4 » ، فِي قَدَحٍ . ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ . فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
هامش
العين : 2
( 1 ) في ص وق : « تتهمون له » .
( 2 ) في ق : « النبي » .
( 3 ) بهامش الأصل : « ع : ليس هو لعبيد اللَّه ، وهو لابن وضاح وهو صحيح من رواية ابن بكير [ ومشرح ] وابن نافع ، وجماعة الرواة » . وبهامش ق « يديه لابن بكير ، ومطرف ، وليس ليحيى » .
( 4 ) بهامش الأصل : « ابن القاسم عن مالك : داخلة إزاره هو الذي تحت الإزار مما يلي الجلد ، واللَّه أعلم » . « فلبط » أي : صرع وسقط على الأرض ، الزرقاني 4 : 408 ؛ « . . ولا جلد مخبأة » هي : المكنونة التي لا تراها العيون ولا تبرز للشمس . قال الجوهري : « وفي رواية ابن بكير فليط بسهل مكانه » قال حبيب ، قال مالك : فليط بسهل مكانه ، قال : وعك ساعتئذ . وقيل : فليط ، أي سقط إلى الأرض من جبل أو سكن ، أو أعيى ، أو غير ذلك . وداخلة إزاره من ثوبه ، قال أبو عبيد : طرف إزاره الداخل الذي يلي جسده ، وهو الذي يلي الجانب الأيمن من الرجل ، لأن المؤتزر إنما يبدأ بجانبه الأيمن فذلك الطرف يباشر جسده فهو الذي يغسل . وقيل : ويكفأ الإناء من خلفه . « والمخبأة المغيبة المخدرة المكنونة التي لا تظهر » ، مسند الموطأ صفحة 35 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1973 في الجامع ، عن مالك به .