[ كِتَابُ الْقَدَرِ ]
النَّهْيُ عَنِ الْقَوْلِ بِالْقَدَرِ
676 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَحَجَّ آدَمُ ، مُوسَى . فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ . وَاصْطَفَاهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَتِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ « 1 » ؟ » [ ص : 45 - ب ] .
هامش
القدر : 1
( 1 ) بهامش الأصل : « زاد ابن عيينة ، عن أبي الزناد بأربعين سنة » ، وبهامشه أيضاً « ابن وضاح ، قال مالك : إذا عوتب أحد على ذنب فلا ينبغي له أن يقول : قد أذنبت الأنبياء قبلي » ، وبهامشه : « طرحه ابن وضاح » ، ولم أفهم إلى ما يشير . « تحاج آدم . . » أي : تحاجج ؛ « فحجَّ آدم موسى » أي : غلبه بالحجة ، الزرقاني 4 : 303 ؛ « قال : أفتلومني على أمر . . » أي : فحجه بذلك بأن ألزمه أن ما صدر منه لم يكن هو مستقلا به ، متمكنا من تركه بل كان قدراً من اللَّه لابد من إمضائه ، الزرقاني 4 : 304 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1872 في الجامع ؛ ومسلم ، القدر : 14 عن طريق قتيبة بن سعيد ؛ وابن حبان ، 6210 في م 14 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 361 ، كلهم عن مالك به .