اخْتِلَافُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ « 1 » فِي أَمْرٍ إِنِّي لأُعْظِمُ أَنْ أَسْتَقْبِلَكِ بِهِ . فَقَالَتْ : مَا هُوَ ؟ [ ق : 10 - أ ] مَا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ ، فَاسْأَلْنِي « 2 » عَنْهُ . فَقَالَ : الرَّجُلُ يُصِيبُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ « 3 » وَلَا يُنْزِلُ ؟ فَقَالَتْ : إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ . فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : لَا أَسْأَلُ عَنْ هذَا أَحَداً ، بَعْدَكِ أَبَداً .
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ ، سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، عَنْ الرَّجُلِ يُصِيبُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ وَلَا يُنْزِلُ ؟ فَقَالَ « 4 » زَيْدٌ : يَغْتَسِلُ . فَقَالَ لَهُ مَحْمُودٌ : إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، كَانَ لَا يَرَى الْغُسْلَ . فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ : إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ نَزَعَ عَنْ ذلِكَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ « 5 » .
هامش
الطهارة : 73
الطهارة : 74
( 1 ) ق « أصحاب النبي » وبهامش الأصل تعليق لم يظهر في التصوير .
( 2 ) بهامش الأصل في « خ : فسلني » .
( 3 ) بهامش الأصل في « ع : يَكْسَل » وعليها علامة التصحيح . « يكسل » أي : يصيبه الخمول ، الزرقاني 1 : 140 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 127 في الوضوء ؛ والشافعي ، 770 ، كلهم عن مالك به .
( 4 ) في الأصل في خ « له » يعني فقال له زيد .
( 5 ) بهامش الأصل « روى » عبيد اللَّه والقعنبي : قبل أن يموت . وروى ابن الوضاح كما في « الكتاب » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 128 في الوضوء ؛ والشيباني ، 78 في الصلاة ، كلهم عن مالك به .