تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
قال عيسى بن عمر : ما رأيت قط بياضاً ولا حمرة أحسن من وجه مالك ، « 1 » كان أعين حسن الصورة ، أشم ، عظيم اللحية تامها ، تبلغ صدره ، ذات سعة وطول ، وكان يأخذ شاربه ولا يحلقه ، ولا يحفيه ، ويراه مثلة « 2 » . قال الذهبي : وقيل : كان أزرق العين « 3 » . وقد وسع اللَّه عليه في الرزق ، وكان يُرى عليه أثر نعمته فكان يعتني بملبسه ومأكله ومجلسه .

ملابسه

قال خالد بن خداش : « رأيت على مالك طيلساناً طرازيّاً وقلنسوة ، وثياباً مروية جياداً ، وفي بيته وسائد ، وأصحابه عليها قعود ، فقلت له : يا أبا عبد اللَّه : الذي أرى شيئاً أحدثته أم وجدت الناس عليه ؟ قال : رأيت الناس عليه » « 4 » . وقال بشر بن الحارث : « دخلت على مالك فرأيت عليه طيلساناً يساوي خمسمائة ، قد وقع جناحاه على عينيه أشبه شيء بالملوك » « 5 » . قال الزبيري : « كان مالك يلبس الثياب العدنية الجياد والخراسانية والمصرية المرتفعة البيض ، ويتطيب بطيب جيد ، ويقول : ما أحب لأحد أنعم اللَّه عليه إلا ويرى أثر نعمته عليه وخاصة أهل العلم ، وكان يقول : أحب للقارئ أن يكون أبيض الثياب » « 6 » .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 8 : 62 . ( 2 ) ترتيب المدارك 1 : 112 ، سير أعلام النبلاء 8 : 62 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 8 : 62 . ( 4 ) ترتيب المدارك 1 : 113 . ( 5 ) ترتيب المدارك 1 : 113 . ( 6 ) ترتيب المدارك 1 : 114 .
موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 67 | محمد مصطفى الأعظمي / الإمام مالك