( 7 ) إِنَّكَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْإِحْسَانِ ، الْمُتَطَوِّلُ بِالامْتِنَانِ ، الْوَهَّابُ الْكَرِيمُ ،
ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
.
( 16 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا اسْتَقَالَ مِنْ ذُنُوبِهِ ، أَوْ تَضَرَّعَ فِي طَلَبِ الْعَفْوِ عَنْ عُيُوبِهِ : )
( 1 ) اللَّهُمَّ يَا مَنْ بِرَحْمَتِهِ يَسْتَغيثُ الْمُذْنِبُونَ
( 2 ) وَيَا مَنْ إِلَى ذِكْرِ إِحْسَانِهِ يَفْزَعُ الْمُضْطَرُّونَ
( 3 ) وَيَا مَنْ لِخِيفَتِهِ يَنْتَحِبُ الْخَاطِئُونَ
( 4 ) يَا أُنْسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ غَرِيبٍ ، وَيَا فَرَجَ كُلِّ مَكْرُوبٍ كَئِيبٍ ، وَيَا غَوْثَ كُلِّ مَخْذُولٍ فَرِيدٍ ، وَيَا عَضُدَ كُلِّ مُحْتَاجٍ طَرِيدٍ
( 5 ) أَنْتَ الَّذِي
وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً
( 6 ) وَأَنْتَ الَّذِي جَعَلْتَ لِكُلِّ مَخْلُوقٍ فِي نِعَمِكَ سَهْماً
( 7 ) وَأَنْتَ الَّذِي عَفْوُهُ أَعْلَى مِنْ عِقَابِهِ
( 8 ) وَأَنْتَ الَّذِي تَسْعَى رَحْمَتُهُ أَمَامَ غَضَبِهِ .
( 9 ) وَأَنْتَ الَّذِي عَطَاؤُهُ أَكْثَرُ مِنْ مَنْعِهِ .
( 10 ) وَأَنْتَ الَّذِي اتَّسَعَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ فِي وُسْعِهِ .
( 11 ) وَأَنْتَ الَّذِي لَا يَرْغَبُ فِي جَزَاءِ مَنْ أَعْطَاهُ .
( 12 ) وَأَنْتَ الَّذِي لَا يُفْرِطُ فِي عِقَابِ مَنْ عَصَاهُ .
( 13 ) وَأَنَا ، يَا إِلَهِي ، عَبْدُكَ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالدُّعَاءِ فَقَالَ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، هَا أَنَا ذَا ، يَا رَبِّ ، مَطْرُوحٌ بَيْنَ يَدَيْكَ .
( 14 ) أَنَا الَّذِي أَوْقَرَتِ الْخَطَايَا ظَهْرَهُ ، وَأَنَا الَّذِي أَفْنَتِ الذُّنُوبُ عُمُرَهُ ، وَأَنَا الَّذِي بِجَهْلِهِ عَصَاكَ ، وَلَمْ تَكُنْ أَهْلًا مِنْهُ لِذَاكَ .