تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
سُلْطَانِهِ ، وَامْتَهَنَكَ بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، وَالطُّلُوعِ وَالْأُفُولِ ، وَالْإِنَارَةِ وَالْكُسُوفِ ، فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنْتَ لَهُ مُطِيعٌ ، وَإِلَى إِرَادَتِهِ سَرِيعٌ ( 3 ) سُبْحَانَهُ مَا أَعْجَبَ مَا دَبَّرَ فِي أَمْرِكَ ! وَأَلْطَفَ مَا صَنَعَ فِي شَأْنِكَ ! جَعَلَكَ مِفْتَاحَ شَهْرٍ حَادِثٍ لِأَمْرٍ حَادِثٍ ( 4 ) فَأَسْأَلُ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكَ ، وَخَالِقِي وَخَالِقَكَ ، وَمُقَدِّرِي وَمُقَدِّرَكَ ، وَمُصَوِّرِي وَمُصَوِّرَكَ : أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ هِلَالَ بَرَكَةٍ لَا تَمْحَقُهَا الْأَيَّامُ ، وَطَهَارَةٍ لَا تُدَنِّسُهَا الْآثَامُ ( 5 ) هِلَالَ أَمْنٍ مِنَ الْآفَاتِ ، وَسَلَامَةٍ مِنَ السَّيِّئَاتِ ، هِلَالَ سَعْدٍ لَا نَحْسَ فِيهِ ، وَيُمْنٍ لَا نَكَدَ مَعَهُ ، وَيُسْرٍ لَا يُمَازِجُهُ عُسْرٌ ، وَخَيْرٍ لَا يَشُوبُهُ شَرٌّ ، هِلَالَ أَمْنٍ وَإِيمَانٍ وَنِعْمَةٍ وَإِحْسَانٍ وَسَلَامَةٍ وَإِسْلَامٍ . ( 6 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ ، وَأَزْكَى مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ ، وَأَسْعَدَ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ ، وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلتَّوْبَةِ ، وَاعْصِمْنَا فِيهِ مِنَ الْحَوْبَةِ ، وَاحْفَظْنَا فِيهِ مِنْ مُبَاشَرَةِ مَعْصِيَتِكَ ( 7 ) وَأَوْزِعْنَا فِيهِ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَأَلْبِسْنَا فِيهِ جُنَنَ الْعَافِيَةِ ، وَأَتْمِمْ عَلَيْنَا بِاسْتِكْمَالِ طَاعَتِكَ فِيهِ الْمِنَّةَ ، إِنَّكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ .
صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 184 | الإمام زين العابدين ( ع )