تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
( 18 ) اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنَا - صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ الْنَّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً ، وَأَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً ، وَأَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً ، وَأَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً . ( 19 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ ، وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ ، وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ ، وَأَتِمَّ نُورَهُ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ ( 20 ) وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَخُذْ بِنَا مِنْهَاجَهُ ، وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ ، وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ ( 21 ) وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، صَلَاةً تُبَلِّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَفَضْلِكَ وَكَرَامَتِكَ ، إِنَّكَ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ ، وَفَضْلٍ كَرِيمٍ . ( 22 ) اللَّهُمَّ اجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالاتِكَ ، وَأَدَّى مِنْ آيَاتِكَ ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ ، أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ الْمُصْطَفَيْنَ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .

( 43 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ : )

( 1 ) أَيُّهَا الْخَلْقُ الْمُطِيعُ ، الدَّائِبُ السَّرِيعُ ، الْمُتَرَدِّدُ فِي مَنَازِلِ التَّقْدِيرِ ، الْمُتَصَرِّفُ فِي فَلَكِ التَّدْبِيرِ . ( 2 ) آمَنْتُ بِمَنْ نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ ، وَأَوْضَحَ بِكَ الْبُهَمَ ، وَجَعَلَكَ آيَةً مِنْ آيَاتِ مُلْكِهِ ، وَعَلَامَةً مِنْ عَلَامَاتِ
صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 182 | الإمام زين العابدين ( ع )