يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا .
فالتعارف وقد دعا إليه الإسلام من قديم الزمان ، لأن التعارف يهدي إلى التآلف ، والتآلف يهدي إلى المحبّة ، والمحبّة تهدي إلى التفاهم ، والتفاهم يهدي إلى السّلام ، والسّلام هو الغاية النبيلة التي دعا إليها الإسلام ، والإسلام دين المحبّة وهذا شعار يجب على كلّ المسلمين أن يعرفوه .
لهذا كان كثير من الأمور التي دعا إليها الإسلام ، وشرعها تدور حول محبّة الناس بعضهم بعضا « 1 » .
هامش
( 1 ) في سبيل الوحدة الإسلامية للمؤلف ص 60 طبعة القاهرة عام 1398 ه .