أولاده ، وإن خرجت فبظلم ، أو تقيّة ، وتنحصر الإمامة عندهم في اثني عشر إماما .
والاتّفاق بين السّنة والشيعة في الأحكام الفقهيّة واضح بيّن ، وذلك إذا استثنينا الخلاف حول بعض الأحكام الفروعيّة ، مثل « نكاح المتعة » « 1 » الّذي ثبت نسخه عند أهل السّنة ولم يثبت عند الشيعة .
* * *
هامش
( 1 ) قال الأستاذ عبد الهادي مسعود الإبياري في تقديمه لكتاب : ( المتعة وأثرها في الإصلاح الاجتماعي ) للأستاذ توفيق الفكيكي طبعة القاهرة ( عام 1377 ه ) بالمطبعة العربية بشارع اللّبودية قرب حيّ السيّدة زينب :
أمّا النّسخ فالمجتهدون من السنّة يقرّرون أنّه ورد بحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ونهيه عن ممارسة هذا الحق الّذي منحه القرآن الكريم .
وقد عوّدنا القرآن الكريم حين يحرّم شيئا أن يفصّله ، ويكرّره ، ويؤكده ، بل غالبا ما يضع العقوبات للمخالفين . . .
قال تعالى :وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ .وترتيبا على ذلك محال أن يحرّم اللّه تعالى علينا ما لم يبيّنه لنا ، وما لم يفصّله على حدّ تعبيره تعالى في هذه الآية المحكمة . . .
وإذا كانت المتعة قد أبيحت بنّصّ من القرآن فلا بدّ من أن تحرم - إذا كان ثمة تحريم - بهذه الطريقة من البيان والتفصيل . . . الخ .