تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وإنّ الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الّذي أنزله اللّه للإعجاز ، والتحدّي ، وتمييز الحلال من الحرام ، وأنّه لا نقص فيه ، ولا تحريف ، ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم « 1 » .

رأي الإمام الحكيم « 2 » بعدم التحريف

« وبعد : فإن رأي كبار المحققين ، وعقيدة علماء الفريقين ،
هامش
- والحديث على الميرزا حسين النوري ، وفي الحكمة والكلام على الشيخ أحمد الشيرازي ، والميرزا محمد باقر الإصطهباناتي ، والشيخ محمد رضا النجف آبادي . مؤلفاته : وجيزة المسائل ( متن فقه ) فارسي جواشي ( عين الحياة ) في الفقه طبع في ( بمبيء ) ، ( المراجعات الريحانية ) في جزأين ( نقد ملوك العرب ) للريحاني حاشية على ( العروة الوثقى ) في الفقه للسيد كاظم اليزدي ، حاشية ( التبصرة ) للعلامة الحلّي ، ( الآيات البيّنات ) ويتناول الرد على الأمويّة ، والبهائية ، والوهابية ، والطبيعيّة ، ( الأرض والتربة الحسينيّة ) ( الفردوس الأعلى ) مجموعة مسائل في علل بعض الأحكام الشرعية وبيان فوائدها ومطابقتها للنّظم الحديثة . ( مختصر الأغاني ) ، ( الدين والإسلام ) جزءان ( نبذة من السياسة الحسينية ) ( الميثاق العربي الوطني ) ( التوضيح في الإنجيل والمسيح ) جزءان ، ( محاورة بينه وبين السفيرين البريطاني والأمريكي ) ( المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون ) ( أصل الشيعة وأصولها ) . والمخطوطة كثيرة . وفاته : توفي في مدينة ( كرند ) بإيران يوم الاثنين ( 18 ذي القعدة عام 1373 ه ) راجع : ( أصل الشيعة وأصولها ص 7 طبعة القاهرة تحت عنوان : ملامح من حياة المؤلف ) . ( 1 ) أصل الشيعة وأصولها ص 133 طبعة مصر تحت عنوان : النبوة . ( 2 ) ولد المغفور له آية اللّه العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم ( طاب ثراه ) في ( غرّة شوال سنة 1306 ه ) في النجف الأشرف ، وهو ثاني ثلاثة أخوة أكبرهم السيد محمود الحكيم ، وأصغرهم السيد هاشم الحكيم وتوفي في بغداد ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ( سنة 1390 ه ) . بعد وفاة والده وهو ابن سبع سنين شرع في قراءة القرآن الكريم على النهج المتعارف في ذلك الزمان . ثم ابتدأ دراسة علم النحو وهو في التاسعة من عمره ، وقد تولّى تربيته العلمية أخوه الأكبر السيد محمود الحكيم ، فدرس عليه المقدمات إلى « القوانين » ، ودرس بقية الكتب على جملة من الفضلاء منهم الشيخ صادق بن الحاج مسعود البهبهاني ، والشيخ صادق الجواهري -
البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 252 | السيد مرتضى الرضوي