تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الزيادة ، ومن يعتد بقوله من محققيهم متفقون على أنه لم ينقص منه « 1 » . وقال السيد الشريف شرف الدين طاب ثراه « 2 » : والقرآن الحكيم الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه إنما هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفا ، ولا ينقص حرفا ، ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ، ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواتر في كلّ جيل تواترا قطعيّا إلى عهد الوحي ، والنبوة ، وكان مجموعا على ذلك العهد الأقدس مؤلفا على ما هو عليه الآن ، وكان جبرائيل عليه السلام يعارض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالقرآن في كل عام مرّة ، وقد عارضه به عام وفاته مرتين . والصحابة كانوا يعرضونه ، ويتلونه على النبي ( ص ) حتى ختموه عليه صلّى اللّه عليه وآله مرارا عديدة ، وهذا كلّه من الأمور المعلومة الضروريّة لدى المحققين من علماء الإمامية « 3 » . ثم قال الإمام شرف الدين العاملي :
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 1 / 43 الطبعة الخامسة وفي بدايتها مقدمة بقلم الشيخ محمد جواد العاملي . ( 2 ) ولد الإمام شرف الدين في مدينة الكاظمية - العراق ( عام 1290 ه ) ودرس على عدد من الأساتذة الفجول من أقطاب العلم ، وقادة الإسلام ، أمثال : آية اللّه الشيخ محمد كاظم الشيرازي ، والشيخ محمد طه نجف ، والشيخ إقا رضا همداني ، والشيخ محمد جواد شريعت بدار وشيخ الشريعة الأصفهاني ، والشيخ عبد اللّه المازندراني ، والشيخ حسين النوري . ورفعت روحه الطاهرة إلى الرفيق الأعلى في ( 8 جمادي الآخرة سنة 1377 ه ) . مؤلفاته : المراجعات ، الفصول المهمة ، النص والإجتهاد ، أبو هريرة ، الكلمة الغراء ، عقيلة الوحي ، مسائل فقهية ، أجوبة مسائل جار اللّه ، إلى المجمع العلي العربي بدمشق ، كلمة حول الرؤية ، فلسفة الميثاق والولاية ، وغيرها وقد تكررت طبعات هذه الكتب في مصر ولبنان والعراق ، وإيران . وترجم بعضها إلى لغة اردو والفارسية . أنظر : حياة الإمام شرف الدين في سطور للشيخ أحمد القبيسي ط بيروت ( 1400 هج ) . ( 3 ) الفصول المهمة في تأليف الأمة ص 163 الطبعة الثالثة ( عام 1375 ) ه نشرتها مكتبة النجاح في النجف الأشرف - العراق .