تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

جمع القرآن الكريم على عهد النبي ( ص )

قال الإمام شرف الدين العاملي ( قدس سره ) : وكان القرآن مجموعا أيام النبي صلّى اللّه عليه وآله على ما هو عليه الآن من الترتيب ، والتنسيق في آياته ، وسوره ، وسائر كلماته ، وحروفه بلا زيادة ، ولا نقصان ، ولا تقديم ولا تأخير ، ولا تبديل ، ولا تغيير . . أجل : إنّ القرآن عندنا كان مجموعا على عهد الوصي ، والنبوّة ، مؤلفا على ما هو عليه الآن . . وقد كان القرآن زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم يطلق عليه الكتاب قال اللّه تعالى :
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
« 1 » البقرة : 2 .
هامش
- الزيادة والنقصان ) وبأحاديث كثيرة وردت عن طريق أئمة أهل البيت النبوي عليهم السلام بإرجاع شيعتهم إلى التمسك بهذا القرآن المتداول بين يدي عامة المسلمين في جميع أقطار العالم وإليك نصّ أوّل إمام من أئمة العترة الطاهرة وصيّ الرسول وخليفته ( صلّى اللّه عليه وآله ) بلا فصل أمير المؤمنين ، وسيد الوصيّين عليّ بن أبي طالب عليه السلام . قال عليه السلام : وعليكم بكتاب اللّه فإنّه الحبل المتين ، والنّور المبين ، والشّفاء النافع ، والرّي النافع [ نفع العطش إذا أزاله ] والعصمة للمتمسّك ، والنجاة للمتعلّق ، لا يعوّج فيقام ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تخلفه كثرة الرّد ، وولوج السّمع من قال به صدق ، ومن عمل به سبق . ( نهج البلاغة شرح محمد عبده ص 335 ط بيروت - دار التعارف ) . ( 1 ) بعض الآيات التي فيها جاء ذكر ( الكتاب ) :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ . . .النساء : 136 .قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌالمائدة : 15 .وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍالنحل : 89 .هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ .الجمعة : 2 .وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّاالأحقاف : 12 .إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّالزمر : 2 .كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِص : 29 .إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّالزمر : 41 . -
البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 231 | السيد مرتضى الرضوي