تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
صدق اللّه العظيم البقرة وإن من الغيب المنتظر أشراط الساعة ، ثم الآيات الكبرى في آخر يوم من عمر الدنيا لاستقبال الساعة ، ثم يوم البعث ، وأن المولى عز وجل أخبرنا بأنه جاء بأشراط الساعة
" فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها "
- محمد ( 18 ) ولا يكون ذلك إلا في القرآن الكريم وتكون أحاديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام مبينة لأصلها في القرآن الكريم والزم علينا المولى عز وجل التدبر في القرآن الكريم إلزاما وذلك مع الأخذ بأسباب آيات القرآن الكريم .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
( 29 ) صدق اللّه العظيم ص ومن هذا المنطلق خرج هذا الكتيب بفضل اللّه عز وجل ، أو أن أكون حاجز لعلم علمته ، سائلا الأجر والرضوان من اللّه عز وجل الذي تم بفضله هذا الكتيب . والحمد للّه الذي هدني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني اللّه عز وجل فله الحمد والشكر أولا وأخرا حتى يرضي .