تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ
( 44 ) إبراهيم
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
( 24 ) صدق اللّه العظيم الجاثية وذلك يعد تكذيب من الكافرين بالساعة التي تنهى هذا التسلسل في الزرية لهم ، فاحكم اللّه عز وجل آياته بقوله :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً
( 11 ) صدق اللّه العظيم الفرقان وأرتبط قول المولى عز وجل إنها تأتى بغتة فلا يشعرون بها ، وذلك مصداقا لقوله عز وجل أن أمرها كلمح البصر أو هي أقرب " الصعق " ، وذلك حيث تتم قبل أن ترمش العين ، والدليل من آيات اللّه عز وجل أن الساعة تأتى بغتة فلا يشعرون بها قوله عز وجل :
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 229 | خالد اسماعيل ابراهيم