تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 54 ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ ( 55 ) وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 56 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
( 57 ) الروم
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ( 14 ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ( 15 ) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
( 16 ) صدق اللّه العظيم الروم ومن ثم فقد تواجد في كتاب اللّه عز وجل حقا وصدقا وبرهانا ثلاثة أحداث مختلفة تحمل منهم كلمة الساعة ، أولهم زلزلة الساعة وهي آذان للمؤمنين أنهم على أبواب الساعة والآيات الكبرى وبدء اليوم الآخر ، ثم تأتى الساعة في نهاية اليوم الآخر عندما يأمر اللّه عز وجل إسرافيل عليه السلام بنفخه الصعق لمن في الأرض والسماوات إلا من يشاء اللّه ، ثم تكون قيام الساعة لبعث الناس والحساب عندما يأمر اللّه عز وجل إسرافيل عليه السلام بنفخه القيام أو الفزع ، فيقوم بها من على الأرض جميعا للحساب وبيان ذلك في قوله عز وجل :
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 232 | خالد اسماعيل ابراهيم