تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
هو ، وهو اللّه عز وجل بهدى وطريقه واحدة ، ومن أعرض عن هذا الهدى فحجة عذابه ظاهره وان اللّه ليس بظلام للعبيد ، ومن اهتدى فلنفسه . ومن أراد الهدى فليتجه إلى اللّه بقلب سليم في صلاته وفي معاملاته ، وان يجعل خشيته للّه عز وجل ملتزما بالأخلاق الكريمة الذي علمها خير البرية عليه أفضل الصلاة والسلام . ومن أراد الدنيا وانصرف عن آيات اللّه عز وجل واتبع هواه فلا تزيده الأيام والليالي إلا كفرا وفجورا ، حتى يختم اللّه عز وجل على قلبه فلا يستطيع أن يخرج من الكفر ولا يستطيع أن يعود للإيمان وهذا هو الخسران الكبير ، فيصرفه المولى عز وجل عن آياته حتى يرى سبيل الرشد فلا يتخذه سبيلا ، وذلك مصدقا لقوله عز وجل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ ( 146 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 147 ) صدق اللّه العظيم الأعراف ولقد أفرد المولى عز وجل الغيب في هذا الكتاب " القرآن الكريم " وجعله هدى لمن يؤمن بالغيب ويقيم الصلاة وينفق مما رزقه اللّه ويؤمن بما أنزل على الرسول النبي الخاتم عليه أفضل الصلاة والسلام ما أنزل