تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

[ الدليل على الحياة البرزخية من القرآن الكريم ]

الدليل الأول

ثبت أن أرواح الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا ينتظرون بعث الرسول النبي الخاتم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، وعندما جاء زمان الرسول النبي الحبيب وبعث بالرسالة صلى بهم في بيت المقدس في رحلة الإسراء والمعراج ، ثم التقى بهم في أثناء رحلة المعراج في السماوات وكلمهم ، وهم الآن يرجون اليوم الآخر في عمر الدنيا والذي يعلمون أحداثه من اللّه عز وجل وكتبه .

الدليل الثاني

من القرآن الكريم عندما آمن رجل صالح باللّه ورسله وذلك في سورة يس ، ودعا قومه لاتباع الرسل الذين جاءوا بالحق ، فقتله قومه ، فبشرته الملائكة بالجنة وانه من أهلها فقال :
" قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ "
يس 26 - 27 ، فجاء قوله هذا بعد موته مباشرة والذي بشر فيه بدخول الجنة ، وما زال قومه في الدنيا على كفر وضلال ، فقال هذا القول حسره على قومه الذين كفروا ولا يعلمون الحق .

الدليل الثالث

في قول اللّه عز وجل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
( 55 ) صدق اللّه العظيم آل عمران