تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وجل إلى الأرض ليشارك في آخر ملحمة للمسلمين ضد اليهود ويقتل الدجال ، ويؤمن به البقية المتبقية من النصارى الذين لم يؤمنوا بأنه بعث من قبل رسولا للّه مبشرا بمقدام " احمد عليه أفضل الصلاة والسلام " ، وهو اليوم الذي يبدأ باكتمال أشراط الساعة الموجودة في القرآن الكريم بكثرة وشدة وفي الأحاديث النبوية الشريفة ، وليكن في ظهور هذه الآيات علانية للناس برهان لم يكن عند الأولين الذين ءامنوا باللّه عز وجل وما نزله على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وسلكوا الصراط المستقيم وهم يعلمون أن وعد اللّه عز وجل لمفعولا ، فيحظى الآخرين من الأمة بأكبر قسط من البراهين ويظهر علم الكتاب فتكون نعمه يحصلها المسلمين الآخرين لم يحظى بها الأولين ، ولذلك نحن المسلمين المعاصرين نرجو هذا اليوم ، كما يرجوه المسلمين المؤمنين الذين انتقلوا بالوفاة إلى الحياة البرزخية ، ولذلك جاءت أحاديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، ان بعث المهدى - عليه السلام - يتمناه الأحياء الأموات ويرجوه في آخر الزمان . ودلت آيات القرآن الكريم على هذه الحياة البرزخية لأرواح الناس بعد الموت مباشرة إلى يوم القيامة ، وجاء ذكر هذه الحياة البرزخية في بعض أحاديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، ولما انها لها علاقة برجاء المؤمنين الأحياء والأموات لليوم الآخر ، فإن بيانها على سبيل العلم أحق وأولى للإفادة في الموضوع ، ودلت الآيات ان عند موت المؤمنين المقبولين قبولا عند اللّه عز وجل فأن أرواحهم تنعم إلى يوم القيامة ، وسماه العلماء نعيم القبر ، وهو ما أسميه نعيم برزخي وفي ذلك ثلاثة دلائل :