تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قال : كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه انه قد ظهر من يليه من العرب ، وأطاعوه . قال لهم : قد كان ذلك ؟ قلنا : نعم . قال : أما أن ذلك خير لهم أن يطيعوه ، وإني مخبركم عنى ، أنا المسيح ، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج ، فأخرج فاسير في الأرض ، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليله ، غير مكة وطيبة ، هما محرمتان على كلتاهم ، كلما أردت أن ادخل واحدة منهما ، استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها ، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها . قالت : قال رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام ، وطعن بمخصرته في المنبر " هذه طيبة ، هذه طيبة " يعنى المدينة " ألا هل كنت حدثتكم ذلك " ؟ فقال الناس : نعم . قال : " فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه ، وعن المدينة ومكة ، إلا إنه بحر الشام ، أو بحر اليمن ، لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو " وأم ما بيده إلى المشرق . قالت : فحفظت هذا من رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام . أخرجه الإمام مسلم في صحيحه . بعد سياق هذا الحديث العظيم ، نقف عند بعض المعاني أولهم : تواجد رجل جسيم موثقا في جزيرة ما بالبحر أو المحيط ، وثانيهم : انه سمى نفسه بالمسيح ، وثالثهم : انه لم يؤذن له بالخروج أو لم يفك حبسه ، ورابعهم : انه يخرج فلا يدع قرية الا هبطها في أربعين ليله غير مكة وطيبة ، وتدبروا القول في هبطها وهو دليل انه لا يمتطى إلا شئ كالطائرة حيث إنها لها صفة الهبوط من السماء على القرى ، خامسهم :
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 156 | خالد اسماعيل ابراهيم