تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامام الباقر ( ع ) وأثره في التفسير — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وأما السيدات من بنات الإمام الباقر ( عليه السّلام ) فهن : السيدة زينب وأمها أم ولد ، والسيدة أم سلمة وأمها أم ولد أيضا « 1 » ، وقيل أن بناته هن زينب الكبرى وزينب الصغرى وأم كلثوم « 2 » . إلا أن الراجح بين العلماء هو القول الأول لقول أغلب العلماء . وقد نقل أن ابنته أم سلمة مرض أحد ولدها فهرعت إلى الإمام فزعة فأمرها أن تصعد فوق سطح البيت وتصلي ركعتين وتدعو بهذا الدعاء : اللهم إنك وهبته لي ، ولم يكن شيئا ، اللهم وإني أستوهبكه فاعرنيه ، ففعلت ذلك فعافاه اللّه « 3 » . وأخيرا انتهى البحث عن أسرة الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السّلام ) ، وكان فيه من الإيجاز ما لم يخل به أو يجعله فاقدا لمعلومة ما والذي دعانا لهذا الإيجاز هو ما قلناه في المقدمة هو أن بعض الباحثين قد استوفوا حياته الشخصية فلا نزيد على ما كتبوه في ذلك بل نكتفي بما تقدم .

المبحث الرابع صفاته وتكامل شخصيته

* المطلب الأول : صفته في خلقه ولباسه :

أولا : صفته في خلقه

ذكر بعض المترجمين للإمام الباقر ( عليه السّلام ) أوصافه الجسدية والخلقية ، غير أنها لم تكن بالكافية في بابها مما اضطرنا إلى ذكر نصوص أخرى عن لباسه من جبة وعمامة وغير ذلك لكي نستطيع أن نقرب صورة الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السّلام )
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى ، ابن سعد ، 5 / 230 + مخطوطة مرآة الزمان ، سبط ابن الجوزي ، 5 / الورقة 87 . ( 2 ) صفوة الصفوة ، 2 / 62 + الطبقات الكبرى ، ابن سعد ، 5 / 298 . ( 3 ) سفينة البحار ، عباس القمي ، 1 / 309 + بصائر الدرجات ، ابن الصفار ، 92 .