2 - عن جابر الجعفي الرواية نفسها « 1 » .
وعن سفيان الثوري عن جابر عن عدي بن ثابت « 2 » عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في الآية قال : إمام هدى أو إمام ضلالة « 3 » .
وأخرج السيوطي عن ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس التفسير نفسه وفيه ( و ) بدل ( أو ) « 4 » ، ونقل الخازن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس الرواية نفسها باختلاف الألفاظ « 5 » ، ونقل القرطبي عن الإمام علي قوله : بإمام عصرهم « 6 » .
ثامنا : في قوله تعالى :
وَقُولُوا حِطَّةٌ
« 7 » روى الطبرسي وغيره عن الإمام الباقر أنه قال : نحن باب حطتكم ، أن عليا باب حطة التي من دخل في ولايته أمن ونجى « 8 » .
ونقل الشوكاني عن ابن أبي شيبة عن الإمام علي قوله : إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكباب حطة في بني إسرائيل « 9 » .
تاسعا : في قوله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
« 10 » ، حكى القرطبي عن الإمام الباقر قوله : نحن أصحاب اليمين ، وكل من أبغضنا أهل البيت فهم المرتهنون « 11 » ، ونقله الطبرسي أيضا « 12 » .
وأخيرا بعد أن اكتفينا بهذا القدر من روايات الإمام الباقر في تفسير الآيات المتعلقة بمبحث الإمامة ، فإن الأمانة العلمية تحتم علينا أن نقول : إذا كان الأمر كذلك - أمر الإمامة - مما اختلف فيه أهل القبلة بحيث أطلق عليه الأشعري
هامش
( 1 ) ظ : اثبات الهداة ، الحر العاملي ، 2 / 255 + بحار الأنوار ، المجلسي ، 14 / 294 .
( 2 ) الأنصاري ، الكوفي ، ثقة ، من الرابعة ، من رواة الستة . ظ : التقريب ، 262 .
( 3 ) تفسير القرآن الكريم ، سفيان الثوري ، 132 .
( 4 ) الدر المنثور ، السيوطي ، 4 / 194 .
( 5 ) لباب التأويل ، الخازن ، 4 / 139 .
( 6 ) الجامع لأحكام القرآن ، القرطبي ، 10 / 297 + روح المعاني ، الآلوسي ، 15 / 120 - 121 .
( 7 ) البقرة / 58 .
( 8 ) مجمع البيان ، الطبرسي ، 1 / 119 + تفسير نور الثقلين ، العروسي الحويزي ، 1 / 70 + مقتنيات الدرر ، الحائري ، 1 / 176 .
( 9 ) فتح القدير ، الشوكاني ، 1 / 75 + تأويلات أهل السنة ، السمرقندي ، 150 .
( 10 ) المدثر / 38 - 39 .
( 11 ) الجامع لأحكام القرآن ، القرطبي ، 19 / 85 .
( 12 ) مجمع البيان ، الطبرسي ، 10 / 391 .