تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
القربى والوحدة في دعوتهم نجدهم يشكّلون مواضع فاصلة في تطوّر الدعوة الدينية النازلة من السماء . ب - أنّ لبعض هؤلاء الأنبياء أتباعا وأمما عاشت حتى نزول رسالة الإسلام ممّا يفرض الاهتمام بمعالجة أوضاعهم وعلاقتهم بدعوة الإسلام الجديدة . ج - أنّ أحداثا مفصلة ومختلفة عاشها هؤلاء مع أممهم وأقوامهم تمثل جوانب عديدة ممّا تعيشه كلّ دعوة دينية عامّة واسعة النطاق تستهدف تغييرا جذريا لواقع ذلك المجتمع .

الموضع الخامس : [ الآيات التي جاءت في سورة يونس ]

الآيات التي جاءت في سورة يونس ، والتي تبدأ بقوله تعالى :
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ بِآياتِنا فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
« 1 » والتي تختم بقوله تعالى :
وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
« 2 » . وتلاحظ في هذا المقطع القرآني من القصّة الأمور التالية : أوّلا : أنّ المقطع جاء بعد مقارنة عرضها القرآن الكريم بين مصير أتباع الحقّ والمؤمنين باللّه وبالرسل والمصدقين بهم ، ومصير اتباع الباطل والمفترين على اللّه والمكذبين بالرسل :
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي
هامش
( 1 ) يونس : 75 . ( 2 ) يونس : 93 .