تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

تمهيد :

بعد دراسة الظواهر الأربع السابقة للقصّة في القرآن الكريم يحسن بنا أن نتناول قصص الأنبياء واحدة بعد أخرى كموضوع من موضوعات التفسير الموضوعي . ومن هذا المنطلق نجد أمامنا أبعادا كثيرة لدرسة القصّة في القرآن الكريم من أهمها : البعد الأدبي والتصوير ، وكذلك البعد الذي يرتبط ببيان أغراض القصّة في هذا الموضع أو ذاك ، إضافة إلى الجانب التاريخي ، أو السنن التي يمكن استنتاجها من القصّة ، أو المفاهيم الاجتماعية والفكرية والأخلاقية التي يمكن استنباطها منها . وبهذا الصدد نجد أمامنا عددا من المناهج يمكن دراسة القصّة من خلالها ، مثل : المنهج ( التقليدي ) الذي سار عليه المفسرون باستعراض آيات القصّة في القرآن الكريم وتفسيرها ، وذكر الحوادث المرتبطة بها مع بيان الآراء المتعددة فيها . والمنهج ( التحليلي ) للمواضع التي وردت فيها القصّة من ناحية الهدف العام والخاص ، وأسباب التكرار والأسلوب .