تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
لعيسى بن مريم عليهما السّلام : يا معلّم الخير علّمنا أيّ الأشياء أشدّ ؟ فقال : أشدّ الأشياء غضب اللّه عزّ وجل ، قالوا : فبم يتّقى غضب اللّه ؟ قال : بأن لا تغضبوا ، قالوا : وما بدء الغضب ؟ قال : الكبر ، والتجبّر ، ومحقرة الناس » « 1 » . 2 - ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن علي الخزّاز قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام يقول : « قال عيسى بن مريم عليهما السّلام : يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم ، كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم » « 2 » . 3 - أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن المعروف ، عن ابن مهزيار ، عن رجل ، عن واصل بن سليمان ، عن ابن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « كان المسيح عليه السّلام يقول لأصحابه : إن كنتم أحبّائي وإخواني فوطّنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس ، فإن لم تفعلوا فلستم بإخواني ، إنّما أعلّمكم لتعملوا ، ولا أعلّمكم لتعجبوا ، إنّكم لن تنالوا ما تريدون إلّا بترك ما تشتهون ، وبصبركم على ما تكرهون ، وإيّاكم والنظرة فإنّها تزرع في قلب صاحبها الشهوة ، وكفى بها لصاحبها فتنة » « 3 » . 4 - وكان عليه السّلام يقول : « يا معشر الحواريين تحبّبوا إلى اللّه ببغض أهل المعاصي ، وتقرّبوا إلى اللّه بالتباعد منهم ، والتمسوا رضاه بسخطهم » « 4 » .
هامش
( 1 ) الخصال 1 : 8 ، ح 17 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 585 ، ح 805 ، والحديث معتبر . ط . مؤسسة البعثة . ( 3 ) البحار 14 : 324 ، ح 38 . ( 4 ) البحار 14 : 330 ، ح 65 .
القصص القرآنى — صفحة 333 | السيد محمد باقر الحكيم