تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وتذكر أنّ وقت نزوله كان في رمضان في ثلاث عشر ليلة خلت منه أو اثني عشر ليلة « 1 » . وقد وردت في النصوص المروية عن أهل البيت عليهم السّلام تفاصيل عن المواعظ التي تحدّث بها عيسى عليه السّلام ، أو تضمنها الإنجيل ، كما ورد في أحاديثهم الإشارة إلى بعض تفاصيل شريعة عيسى عليه السّلام ، ومنها : السياحة في البلاد ، وحرمة معاونة الظالمين ، والقتال في سبيل اللّه « 2 » . 5 - وقد كان موقف بني إسرائيل العام من عيسى عليه السّلام تجاه دعوته هو : تكذيب هذه الرسالة ، واتهام عيسى عليه السّلام بأنّه ساحر ، وبذلك يكونوا قد ارتكبوا أشدّ ألوان الظلم والعدوان .
وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ * وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
« 3 » .
هامش
اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم سمّي الفرقان فرقانا ؟ قال : « لأنّه متفرق الآيات ، والسور أنزلت في غير الألواح وغير الصحف ، والتوراة والإنجيل والزبور أنزلت كلها جملة في الألواح والورق » . ( 1 ) المصدر السابق : 283 عن الكافي . ( 2 ) فقد نقل في البحار 14 : 288 - 299 عن الكافي وأمالي الصدوق مواعظ عديدة بإسنادها عن الصادق عليه السّلام تتحدّث عن مواعظ وعظ اللّه بها عيسى عليه السّلام . كما نقل - أيضا - عن تحف العقول مواعظ المسيح في الإنجيل وغيره : 304 - 317 . وروايات أخرى تجدها في الباب الذي كان قد عقده لهذا الموضوع . ( 3 ) الصف : 6 - 7 .