تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
ونقص الثمرات ، والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، وكانوا كلّما وقع عليهم العذاب والرجز
. . . قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ * فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
« 1 » .

الائتمار بقتل موسى عليه السّلام وطغيان فرعون :

وأمام هذه الآيات المتتاليات التي جاء بها موسى لم يجد فرعون وقومه أسلوبا يعالج به الموقف غير الائتمار بقتل موسى ، وادعاء القدرة على مواجهة آلهته ، فنجد فرعون يأمر هامان بأن يتّخذ له صرحا ، ليطلع منه على أسباب السماوات ، ويتعرف على حقيقة إله موسى . ولكنّ فرعون يفشل في كلا الجانبين ، فلم يتمكن من أن يحقّق غايته من وراء بناء الصرح ، كما لم تصل يده إلى موسى ، لأنّ أحد المؤمنين من آل فرعون يقف فيعظهم ويؤنبهم على موقفهم من موسى ، ويبادر إلى إخبار موسى بنبأ المؤامرة ، فينجو موسى منها « 2 » .

خروج موسى عليه السّلام ببني إسرائيل من مصر :

وحين واجه موسى محاولة اغتياله ، ورأى إصرار فرعون وقومه على اضطهاد بني إسرائيل وتعذيبهم ، ووجد أنّه لم تنفع بهم الآيات والمواعظ ، صمّم على
هامش
( 1 ) الأعراف : 134 - 135 . ( 2 ) القصص : 38 ، غافر : 28 - 46 .