تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وبمواقف الأمم السابقة من الأنبياء والرسالات ، وما نزل بهم من عذاب بسبب تكذيبهم ، وإنّهم مهما أوتوا من قوة فهم لا يعجزون اللّه - تعالى - أن يأخذهم بالعذاب
وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ * أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ * وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
« 1 » . 4 - وفي تطور رابع أخذ إبراهيم يتبرأ بشكل علني وواضح من الآلهة ، ويظهر العداوة لهم ، ويتوعد ، ويهدد بالكيد لهم والقضاء عليهم ؛ ليثبت بشكل واضح عجزها عن الدفاع عن نفسها ، أو قدرتها على أن تفعل شيئا لنفسها ، بل هي أدنى وأعجز من الإنسان نفسه الذي يتمكن من الأكل والشرب والكلام ، وهي لا تتمكن من ذلك كلّه .
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
« 2 » .
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ
« 3 » .
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) العنكبوت : 18 - 23 . ( 2 ) الشعراء : 77 . ( 3 ) الأنبياء : 57 . ( 4 ) الزخرف : 26 - 28 .