لها هو الطابع الموسوعى العلمي ، المشتمل على الفنون المتنوعة ، والثقافات المتعددة . . إلّا أن صورتها النهائية - أو قل وزنها الفنى ، بوصفها تفسير لكتاب اللّه الكريم ، يجعلها بعيدة عن الهدف المقصود ، نائية عن الغرض المنشود ، الذي أراد رب العزة من إنزال كتابه هداية للبشر .
هذا اللون من التفسير ، وإن جمع بين مناهج عدة ، يسمى التفسير التحليلي ، الذي يعتمد على وحدة الآية . ويندرج تحته ما هو معروف من تفاسير القدماء .
* * *
دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى — صفحة 40
مساهمون: أحمد جمال العمري
ص٤٠