من هنا نرى أن قصة موسى ، التي عنى بها القرآن الكريم ، وجاء بالقول الفصل فيها ، ذكرت في عدة مواضع ، وبأساليب مختلفة في الإجمال والتفصيل .
وكل سورة ذكر فيها شئ عن القصة ، وبعض السور اشتركت في بعض العناصر المهمة ، وكل موضع ذكر فيه شئ عن موسى ، فالمذكور مناسب تماما لسياق الآيات السابق واللاحق . ومن هنا كانت قصة موسى آية على قدرة اللّه .
وهكذا نجد القرآن الكريم في المكان الواحد يتنوع ، وهو مخبر ومبشّر ، وآمر وناه ، إلى غير ذلك ، فبملاحظة ترتيب التلاوة ، ورسم المصحف ، وجد ألوان من التفسير :
اللون الأول : التفسير التحليلي .
اللون الثاني : التفسير الإجمالي .
اللون الثالث : التفسير الموضوعي .
* * *
دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى — صفحة 37
مساهمون: أحمد جمال العمري
ص٣٧