محل لها ] . وجملة :
( قِيلَ . . . )
: في محل جر مضاف إليه .
بِما
: جار ومجرور ، متعلق ب
آمِنُوا .
أَنْزَلَ
: فعل ماض .
اللَّهُ
: لفظ الجلالة فاعل . وجملة :
( أَنْزَلَ اللَّهُ )
: صلة الموصول ( ما ) .
قالُوا
: فعل ماض ، و ( الواو ) : فاعل . وجملة :
قالُوا
جواب شرط غير جازم لا محل لها .
نُؤْمِنُ
: فعل مضارع مرفوع ، والفاعل مستتر تقديره : نحن .
بِما
: جار ومجرور ، متعلق ب
نُؤْمِنُ .
وجملة :
( نُؤْمِنُ )
: في محل نصب مقول القول .
أَنْزَلَ
: فعل ماض مبني للمفعول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره : هو .
عَلَيْنا
: جار ومجرور ، متعلق ب
أَنْزَلَ .
وجملة :
( أَنْزَلَ . . . )
: صلة الموصول ( ما ) .
وَيَكْفُرُونَ
: ( الواو ) : حالية .
يَكْفُرُونَ
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، و ( الواو ) : فاعل . وجملة :
( يَكْفُرُونَ . . . )
:
في محل نصب حال ؛ أي : وهم يكفرون .
بِما
: جار ومجرور ، متعلق ب
يَكْفُرُونَ .
وَراءَهُ
: ظرف مكان منصوب ، و ( الهاء ) : مضاف إليه . والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول .
وَهُوَ
: ( الواو ) : حالية . ( هو ) : مبتدأ .
الْحَقُّ
: خبر مرفوع . وجملة :
( وَهُوَ الْحَقُّ )
: في محل نصب حال .
مُصَدِّقاً
: حال مؤكدة منصوبة ، والعامل فيها ما في الحق من معنى الفعل ، والتقدير : هو ثابت مصدقا .
لِما
: جار ومجرور ، متعلق ب
مُصَدِّقاً .
مَعَهُمْ
: ظرف مكان منصوب ، متعلق بمحذوف صلة الموصول ، و ( الهاء ) : مضاف إليه .
قُلْ
: فعل أمر ، والفاعل مستتر وجوبا تقديره : أنت . وجملة :
( قُلْ )
: استئنافية .
فَلِمَ
: ( الفاء ) : رابطة لجواب شرط مقدر .
( اللام ) : حرف جر . ( ما ) : اسم استفهام مبني على السكون على الألف المحذوفة لوجود حرف الجر ، وذلك للتفريق بين ( ما ) الاستفهامية ، و ( ما ) الخبرية . والجار والمجرور متعلق ب
تَقْتُلُونَ .
تَقْتُلُونَ
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، و ( الواو ) : فاعل . وجملة :
( تَقْتُلُونَ . . . )
:
في محل جزم جواب الشرط المقدر ؛ أي : إن كنتم كذلك فلم . . . وجملة الشرط المقدر وجوابه : في محل نصب مقول القول .
أَنْبِياءَ
: مفعول به منصوب .
اللَّهُ
: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور .
مِنْ
: حرف جر
قَبْلُ
: اسم مبني على الضم في محل جر متعلق ب
تَقْتُلُونَ .
إِنْ
: شرطية جازمة .
كُنْتُمْ
: فعل ماض ناسخ في محل جزم فعل الشرط ، و ( التاء ) : اسم ( كان ) .
مُؤْمِنِينَ
: خبر ( كان ) منصوب بالياء . وجواب الشرط محذوف دل عليه ما تقدم .
وجملة :
( إِنْ كُنْتُمْ . . . )
: لا محل لها استئنافية .
92 -
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 92 ]
وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 92 )