في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
لَوْ لا :
حرف تحضيض .
أَرْسَلْتَ :
فعل ، وفاعل .
إِلَيْنا :
متعلقان بالفعل قبلهما .
رَسُولًا :
مفعول به .
فَنَتَّبِعَ :
مضارع منصوب ب : « أن » مضمرة بعد الفاء السببية ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » ، و « أن » المضمرة ، والمضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفاعل السابق ، التقدير : لولا حصل إرسال رسول إلينا ، فاتباع منا . . . إلخ .
آياتِكَ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم ، والكاف في محل جر بالإضافة .
مِنْ قَبْلِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، و
قَبْلِ :
مضاف ، والمصدر المؤول من
أَنْ نَذِلَّ
على القراءتين في محل جر بالإضافة . ( نخزى ) : مضارع معطوف على ما قبله منصوب مثله ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر ، والفاعل ، أو نائب الفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره : « نحن » . هذا ؛ والكلام :
رَبَّنا . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
لَقالُوا . . .
إلخ جواب ( لو ) ، لا محل لها ، و ( لو ) ومدخولها كلام مستأنف ، لا محل له .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 135 ]
قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى ( 135 )
الشرح :
قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ
أي : كل واحد منا ، ومنكم .
مُتَرَبِّصٌ :
منتظر دوائر الزمان ، وذلك : أن المشركين كانوا يقولون : نتربص بمحمد ريب المنون ، وحوادث الدهر ، فإذا مات تخلصنا منه ، وكان المؤمنون من جهتهم ينتظرون النصر ، والعزة ، وعلو شأن الإسلام ، وذلّ الكافرين المعاندين .
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ :
هذا وعيد وتهديد ، والمعنى :
ستعلمون إذا جاء نصر اللّه للمؤمنين من أصحاب الطريقة المستقيمة ، ومن هم أصحاب الطريقة المعوجة ، وستعلمون من اهتدى إلى الحق وإلى النعيم المقيم ، ومن ضل وانحرف إلى الباطل ، ومآله العقاب الشديد ، والعذاب الأليم في نار الجحيم . فحذف أحد المتقابلين لدلالة الآخر عليه . هذا ؛ ويقرأ : ( الصراط السواء ) أي : الوسط الجيد ، وقرئ ( السّوء ) بفتح السين ، و ( السوأى ) تأنيث الأسوأ ، وقرئ و ( السُّوى ) .
الإعراب :
قُلْ :
أمر ، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره : « أنت » .
كُلٌّ :
مبتدأ . وانظر الشرح لحذف المضاف إليه .
مُتَرَبِّصٌ :
خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .
فَتَرَبَّصُوا :
الفاء : هي الفصيحة . ( تربصوا ) : أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله والألف للتفريق . وانظر إعراب : ( اشربي ) في الآية رقم [ 26 ] من سورة ( مريم ) على نبينا ، وحبيبنا ، وعليها ألف صلاة ، وألف سلام ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها جواب شرط غير جازم ، التقدير : وإذا كان الأمر كذلك ؛ فتربصوا .
فَسَتَعْلَمُونَ :
الفاء : حرف استئناف . السين :
حرف استقبال . ( تعلمون ) : مضارع مرفوع ، والواو فاعله .
مَنْ :
اسم استفهام مبني على