الإعراب :
قالَ :
ماض .
لَهُمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
مُوسى :
فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر .
وَيْلَكُمْ :
مفعول به لفعل محذوف ، التقدير :
ألزمكم ويلا ، وأجاز الزجاج أن يكون نداء ، كقوله تعالى :
قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا
والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
لا تَفْتَرُوا :
مضارع مجزوم ب :
لا
الناهية ، وعلامة جزمه حذف النون . . . إلخ ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
عَلَى اللَّهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
كَذِباً :
مفعول به .
فَيُسْحِتَكُمْ :
مضارع منصوب ب : « أن » مضمرة بعد الفاء السببية ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) ، والكاف مفعول به ، و « أن » المضمرة ، والمضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق ، التقدير : لا يكن منكم افتراء على اللّه فإسحات ، أو فسحت لكم .
بِعَذابٍ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
وَقَدْ :
الواو : واو الحال . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
خابَ :
ماض .
مَنِ :
اسم موصول ، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع فاعل .
افْتَرى :
ماض ، وفاعله يعود إلى
مَنِ
وهو العائد ، أو الرابط ، والجملة الفعلية صلة
مَنِ
أو صفتها ، وجملة :
( قَدْ خابَ . . . )
إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط الواو فقط ، والكلام كله في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
[ سورة طه ( 20 ) : آية 62 ]
فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى ( 62 )
الشرح :
فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
أي : تناظروا ، وتشاوروا يعني : السحرة في أمر موسى عليه السّلام سرا من فرعون . وقالوا : إن غلبنا موسى ؛ اتبعناه . وقيل قالوا : إن كان ما يفعله سحرا ؛ فسنغلبه ، وإن كان من عند اللّه ؛ فسيكون له أمر ، وهذا هو الذي أسروه . هذا ؛ و
النَّجْوى
حديث السر بين اثنين ، أو أكثر . قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى .
وقال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا كنتم ثلاثة ، فلا يتناج اثنان دون الثالث ، فإنّ ذلك يحزنه » . هذا ؛ وقد قيل : إن النجوى القوم الذين يتناجون ، وبه قيل في قوله تعالى :
وَإِذْ هُمْ نَجْوى
الآية رقم [ 47 ] من سورة ( الإسراء ) . هذا ؛ وقيل : إن الضمير يعود لفرعون ، وقومه .
هذا ؛ وقيل : إن أسرّوا يحتمل أن يكون بمعنى أظهروا ، وأخفوا ، فهو من الأضداد كما قيل به في قول امرئ القيس : [ الطويل ]
تجاوزت أحراسا عليها ومعشرا * عليّ حراصا لو يسرّون مقتلي
وبه قيل في الآية رقم [ 3 ] من سورة ( الأنبياء ) . وأيضا قيل في قوله تعالى :
وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
الآية رقم [ 54 ] من سورة ( يونس ) على نبينا ، وعليه ألف صلاة ، وألف سلام .