إما لترويع الكلب المسلمين ، أو تشويشه عليهم بنباحه ، أو لمنع دخول الملائكة البيت ، أو لنجاسته العينية ، وذكرت في الآية رقم [ 5 ] من سورة ( المائدة ) شروط اقتناء كلب الصيد ، وحل صيده . هذا ؛ ومن خاف الكلب فليقرأ :
وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ
فإنه يأمن شره .
الإعراب :
وَتَحْسَبُهُمْ :
الواو : حرف عطف . ( تحسبهم ) : مضارع ، والفاعل مستتر تقديره :
« أنت » ، والهاء مفعول به أول .
أَيْقاظاً :
مفعول به ثان ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة :
وَتَرَى الشَّمْسَ . . .
إلخ ، وما بينهما اعتراض ، والجملة الاسمية :
وَهُمْ رُقُودٌ
في محل نصب حال من الضمير المنصوب ، والرابط : الواو ، والضمير .
وَنُقَلِّبُهُمْ :
مضارع والفاعل مستتر تقديره : « نحن » ، والهاء مفعول به .
ذاتَ :
ظرف مكان متعلق بما قبله ، و
ذاتَ :
مضاف ، و
الْيَمِينِ
مضاف إليه ،
وَذاتَ الشِّمالِ :
معطوف على ما قبله ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : ونحن نقلبهم ، والجملة الاسمية هذه معطوفة على ما قبلها فهي في محل نصب حال مثلها . هذا ؛ ويقرأ : ( وتقلّبهم ) بضم اللام وفتح الباء على أنه مصدر مفعول به لفعل محذوف ، التقدير : وترى تقلبهم ، وعليه فالجملة فعلية وهي معطوفة على سابقتها لا محل لها مثلها .
وَكَلْبُهُمْ :
مبتدأ ، والهاء في محل جر بالإضافة .
باسِطٌ :
خبره ، وفاعله مستتر فيه .
ذِراعَيْهِ :
مفعول به لباسط منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه مثنى . . . إلخ وحذفت النون للإضافة والهاء في محل جر بالإضافة .
بِالْوَصِيدِ :
متعلقان بباسط ، أو بمحذوف حال من ذراعيه ؛ أي : ممدودة بالوصيد ، وعمل باسط مع كونه للماضي ؛ لأنه حال محكية كما في الآية رقم [ 6 ] فهو بمعنى : يبسط ذراعيه بدليل :
وَنُقَلِّبُهُمْ
ولم يقل : قلبناهم ، وبهذا يندفع قول الكسائي ، وابن هشام : إن اسم الفاعل الذي بمعنى : الماضي يعمل ، ومعنى الحكاية : أنه يقدر الهيئة الواقعة في الزمن الماضي واقعة في حال التكلم ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المنصوب ، والرابط : الواو ، والضمير ، أو هي مستأنفة ، لا محل لها .
لو : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره .
اطَّلَعْتَ :
فعل ، وفاعل .
عَلَيْهِمْ :
متعلقان بما قبلهما ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي .
لَوَلَّيْتَ :
اللام واقعة في جواب ( لو ) . ( وليت ) : فعل ، وفاعل ، والجملة لا محل لها ؛ لأنها جواب شرط غير جازم .
مِنْهُمْ :
متعلقان بما قبلهما .
فِراراً :
نائب مفعول مطلق ؛ لأن « ولى » بمعنى : « فر » . وقيل : هو مصدر في موضع الحال ، وأجيز اعتباره مفعولا لأجله ، وهو ضعيف ، وأضعف منه اعتباره تمييزا ، و
لَوِ
ومدخولها كلام مستأنف ، لا محل له . ( ملئت ) :
ماض مبني للمجهول مبني على السكون ، والتاء نائب فاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها .
مِنْهُمْ :
متعلقان بما قبلهما .
رُعْباً :
تمييز . وقيل : مفعول به ثان ، والأول : أقوى .