تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
الشرح .
قَرِيباً
: صفة ظرف مكان محذوف ، التقدير : مكانا قريبا متعلق بالفعل قبله .
مِنْ دارِهِمْ
: متعلقان ب
قَرِيباً ،
والهاء في محل جر بالإضافة ، وجملة :
تَحُلُّ . . .
إلخ معطوفة أيضا على جملة :
تُصِيبُهُمْ . . .
إلخ فهي في محل نصب مثلها .
حَتَّى
: حرف غاية وجر بعدها « أن » مضمرة .
يَأْتِيَ
: مضارع منصوب ب « أن » المضمرة .
وَعْدُ
: فاعل ، وهو مضاف ، و
اللَّهُ
: مضاف إليه ، من إضافة المصدر لفاعله ، و « أن » المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر ب
حَتَّى
والجار والمجرور متعلقان بالفعل
تَحُلُّ
.
أَنَّ
: حرف مشبه بالفعل .
اللَّهُ
: اسمها .
لا
: نافية .
يُخْلِفُ
: مضارع والفاعل يعود إلى ( اللّه ) .
الْمِيعادَ
: مفعول به ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر
أَنَّ ،
والجملة الاسمية :
أَنَّ . . .
إلخ تعليلية أو مستأنفة لا محل لها .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 32 ]

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ ( 32 ) الشرح :
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ
: فيه تعزية وتسلية لسيد الرسل صلّى اللّه عليه وسلّم عما كان من تكذيب المشركين له ، واستهزائهم به ، فقد جعل اللّه له أسوة في ذلك الأنبياء الذين كانوا قبله ، وتلك سنة متبعة في الأولين والآخرين ، حيث لم يقم داع يدعو إلى اللّه ، وإلى الإصلاح والخير ، إلا وقوبل بالاستهزاء والسخرية .
فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
: الإملاء أن يترك مدة طويلة من الزمان في دعة وأمن ، واطمئنان ، وقد يكون على سبيل الاستدراج ، كما قال تعالى :
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ *
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ *
.
ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ
: يعني بالعذاب بعد الإمهال ، فعذبتهم في الدنيا بالجدب والقتل والأسر ، وفي الآخرة بالنار .
فَكَيْفَ كانَ عِقابِ
أي : فكيف رأيت ما صنعت بالأمم السابقة من الإهلاك بعد الإمهال ، فكذلك أصنع بقومك يا محمد ؛ ليكونوا عبرة لمن يعتبر . الإعراب :
وَلَقَدِ
: الواو : حرف قسم وجر ، والمقسم به محذوف ، التقدير : واللّه ، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف ، تقديره : أقسم . اللام : واقعة في جواب القسم المقدر . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
اسْتُهْزِئَ
: ماض مبني للمجهول .
بِرُسُلٍ
: في محل رفع نائب فاعل ،
مِنْ قَبْلِكَ
: متعلقان بمحذوف صفة رسل ، والكاف في محل جر بالإضافة ، وجملة : ( لقد . . . ) إلخ جواب القسم لا محل لها ، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له من الإعراب . ( أمليت ) : فعل وفاعل .
لِلَّذِينَ
: متعلقان بما قبلهما ، وجملة :
كَفَرُوا . . .
إلخ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول لا محل لها ، وجملة : ( أمليت . . . ) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها .
ثُمَّ
: حرف عطف .
أَخَذْتُهُمْ
: فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا .
فَكَيْفَ
: الفاء : حرف استئناف .