تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
الفتح في محل رفع مبتدأ .
فِي بَيْتِها
: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها ، والعائد الضمير المجرور محلّا بالإضافة ، والجملة الفعلية ( راودته . . . ) إلخ مستأنفة لا محل لها ، وقال الجمل : الجملة الفعلية معطوفة على جملة :
وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ
. وقوله تعالى :
وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ . . .
إلخ إلى هنا اعتراض .
عَنْ نَفْسِهِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء في محل جر بالإضافة ، وجملة :
وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ
معطوفة على ما قبلها ، ولعلك تدرك معي : أن تغليق الأبواب كان قبل المراودة . ( قالت ) : ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل يعود إلى
الَّتِي هُوَ . . .
إلخ .
هَيْتَ
: اسم فعل أمر ، مبني على الفتح ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » ، وقيل : هو اسم فعل ماض ، والمعتمد الأول .
لَكَ
: متعلقان ب
هَيْتَ ،
واللام للتبيين كالتي في ( سقيا لك ) أي : تبيين المفعول المخاطب ، فكأنها قالت : الكلام معك ، والخطاب لك ، هذا ؛ وعلى قراءة ( هئت ) فهو فعل وفاعل ، و
لَكَ
متعلقان به ، والكلام على الاعتبارين في محل نصب مقول القول ، وجملة : ( قالت . . . ) إلخ معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها أيضا .
قالَ
: ماض ، والفاعل يعود إلى ( يوسف ) .
مَعاذَ
: مفعول مطلق لفعل محذوف ، و
مَعاذَ
: مضاف ، و
اللَّهِ
: مضاف إليه ، والجملة الناتجة من المصدر الميمي وفعله المحذوف في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
إِنَّهُ
: حرف مشبه بالفعل ، والهاء اسمها .
رَبِّي
: خبر إن مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم ، والياء في محل جر بالإضافة .
أَحْسَنَ
: ماض ، وفاعله يعود إلى
رَبِّي
.
مَثْوايَ
: مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان ل ( إنّ ) أو في محل نصب حال من
رَبِّي
فتكون « قد » قبلها مقدرة ، والرابط الضمير فقط . هذا ؛ ويجوز اعتبار
رَبِّي
مبتدأ ، والجملة الفعلية خبره ، فتكون الجملة الاسمية :
رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ
في محل رفع خبر ( إنّ ) ، وجوز اعتبار
رَبِّي
بدلا من الهاء ، فتكون الجملة الفعلية خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنَّهُ . . .
إلخ مفيدة للتعليل لا محل لها .
لا
: نافية .
يُفْلِحُ
: مضارع .
الظَّالِمُونَ
: فاعله مرفوع . . . إلخ ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنَّهُ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .

[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 24 ]

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ ( 24 ) الشرح :
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ
: الهم : هو المقاربة من الفعل من غير دخول فيه ، فمعنى :
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ
أرادته وقصدته ، فكان همها به عزمها على المعصية والزنى ، وهمّ يوسف ، ولم يواقع ما هم به ، فبين الهمتين فرق ، ومن الثاني قول عمرو بن ضابئ البرجمي : [ الطويل ]