تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
كلمة برأسها ، هذا ؛ ويقرأ ( بنيّ ) بفتح الياء وكسرها .
وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ
أي : فتهلك معهم ، وانظر الكفور في الآية رقم [ 9 ] . الإعراب :
وَهِيَ
: ( هي ) : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
تَجْرِي
: مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل ، والفاعل مستتر تقديره : « هي » .
بِهِمْ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر .
فِي مَوْجٍ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
كَالْجِبالِ
: متعلقان بمحذوف صفة
مَوْجٍ ،
وإن اعتبرت الكاف اسما بمعنى : « مثل » فهي الصفة ، وتكون مضافة و ( الجبال ) في محل جر بالإضافة ، وجملة :
تَجْرِي . . .
إلخ في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية : ( هي . . . ) إلخ مستأنفة لا محل لها إن أردت الإعراض عن الكلام السابق ، أو هي في محل نصب حال من الضمير المستتر في :
بِسْمِ اللَّهِ
إن أردت اتصال الكلام بسابقة ، والرابط : الواو ، والضمير . ( نادى ) : ماض .
نُوحٌ
: فاعله .
ابْنَهُ
: مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة ، وجملة : ( نادى . . . ) إلخ معطوفة على الجملة السابقة قبلها على الاعتبارين فيها ، والرابط على الحالية الرابط في الجملة السابقة ؛ لأن الجملتين المتعاطفتين الجملة الواحدة . ( كان ) : ماض ناقص ، واسمه يعود إلى
ابْنَهُ
.
فِي مَعْزِلٍ
: متعلقان بمحذوف خبر : ( كان ) ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من
ابْنَهُ
فتكون حالا متداخلة من وجه واحد ، والرابط : الواو ، والضمير . ( يا ) : حرف نداء ينوب مناب أدعو . ( بني ) : منادى منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم . . . إلخ ، والياء في محل جر بالإضافة .
ارْكَبْ
: أمر ، وفاعله مستتر فيه .
مَعَنا
: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة ، الجملتان
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا
تفسير لقوله : ( نادى ) وهي عند البصريين في محل نصب مقول القول لقول محذوف ، وقال الكوفيون : في محل نصب مفعول به للفعل : ( نادى ) . الواو : حرف عطف . ( لا ) : نافية .
تَكُنْ
: مضارع ناقص مجزوم ب ( لا ) الناهية ، واسمه ضمير مستتر تقديره : « أنت » .
مَعَ
: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر
تَكُنْ
و
مَعَ
: مضاف ، و
الْكافِرِينَ
: مضاف إليه مجرور . . . إلخ ، وجملة :
وَلا تَكُنْ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، فهي من جملة التفسير .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 43 ]

قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ( 43 ) الشرح :
قالَ
أي : كنعان .
سَآوِي
: سألتجئ ، تقول : أوى إليه : إذا التجأ واطمأن إليه ، وانظر الآية [ 69 ] من سورة ( يوسف ) ، وأصله سأأوي بهمزتين ، قلبت الثانية مدا مجانسا لحركة الأولى .
إِلى جَبَلٍ
أي : مرتفع ، قيل : هو طور سيناء وليس بشيء ،
يَعْصِمُنِي مِنَ