تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
وانظر شرح ( القول ) في الآية رقم [ 5 ] . و
كَلِمَتُ
في الآية [ 137 ] .
فَخُذْ ما آتَيْتُكَ :
ما أعطيتك من الرسالة .
وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ :
على إنعامي عليك ، وفي القصة : أن موسى عليه الصلاة والسّلام ، كان بعدما كلمه ربه لا يستطيع أحد أن ينظر إليه لما غشي وجهه من النور ، ولم يزل على وجهه برقع حتى مات ، وقالت له زوجته : أنا لم أرك منذ كلمك ربك ، فكشف لها عن وجهه ، فأخذها مثل شعاع ، فوضعت يدها على وجهها ، وخرت ساجدة ، وقالت : ادع اللّه أن يجعلني زوجتك في الجنة ، قال : ذلك لك إن لم تتزوجي بعدي ، فإن المرأة لاخر أزواجها انتهى . خازن . وانظر الآية رقم [ 10 ] لشرح
تَشْكُرُونَ .
الإعراب :
قالَ يا مُوسى :
انظر إعراب مثلها في الآية رقم [ 134 ] .
إِنِّي :
حرف مشبه بالفعل ، وياء المتكلم اسمها .
اصْطَفَيْتُكَ :
فعل ، وفاعل ، ومفعول به . وانظر إعراب :
وَجَعَلْنا
في الآية رقم [ 10 ] .
عَلَى النَّاسِ :
متعلقان بما قبلهما .
بِرِسالاتِي :
متعلقان بمحذوف حال من الكاف ، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، والياء في محل جر بالإضافة .
وَبِكَلامِي :
جار ومجرور معطوفان على ما قبلهما ، وجملة :
اصْطَفَيْتُكَ . . .
إلخ في محل رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنِّي . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها
فَخُذْ
الفاء : هي الفصيحة . وانظر الآية رقم [ 38 ] . ( خذ ) : فعل أمر ، وفاعله مستتر ، تقديره : « أنت » .
ما :
تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به .
آتَيْتُكَ :
فعل ، وفاعل ومفعول به ، والجملة الفعلية صلة :
ما ،
أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ؛ إذ التقدير : خذ الذي أو شيئا آتيتك إياه ، وجملة :
فَخُذْ . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها جواب شرط غير جازم : التقدير : وإذا كان ذلك واقعا ؛ فخذ . . . إلخ ، ومجموع الكلام في محل نصب مقول القول . ( كن ) : أمر ناقص ، واسمه مستتر تقديره : « أنت » ،
مِنَ الشَّاكِرِينَ :
متعلقان بمحذوف خبر : ( كن ) ، وهذه الجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها باعتبار ، وهي في محل نصب مقول القول باعتبار آخر . تأمل ، وتدبر ، واللّه أعلم ، وأجل ، وأكرم .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 145 ]

وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ ( 145 ) الشرح :
وَكَتَبْنا لَهُ :
لموسى ، ولقومه . وانظر ( نا ) في الآية رقم [ 7 ] .
فِي الْأَلْواحِ :
ألواح التوراة ، وقد اختلف في عددها ، وفي مادتها ، فقيل : كانت سبعة . وقيل : عشرة . وقيل : كانت اثنين ، طول اللوح اثنا عشر ذراعا ، وكانت من زمرد ، أو زبرجد ، أو ياقوت أحمر ، أو من صخرة صماء لينها اللّه لموسى يطويها كيف يشاء .
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ :
مما يحتاجون إليه من أمر