كانُوا :
فعل ماض ناقص مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط ، والواو اسمه ، والألف للتفريق .
إِخْوَةً :
خبر :
كانُوا .
رِجالًا :
بدل بعض من :
إِخْوَةً .
وَنِساءً :
معطوف عليه .
فَلِلذَّكَرِ :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( للذكر ) : متعلقان بمحذوف خبر مقدّم .
مِثْلُ :
مبتدأ مؤخر ، وهو مضاف ، و
حَظِّ :
مضاف إليه ، و
حَظِّ
مضاف ، و
الْأُنْثَيَيْنِ :
مضاف إليه مجرور . . . إلخ ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط ، والجملة الشرطية :
وَإِنْ كانُوا . . .
إلخ معطوفة على ما قبلهما .
يُبَيِّنُ :
فعل مضارع .
اللَّهُ :
فاعله .
لَكُمْ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
إِنِ :
حرف مصدري ، ونصب .
تَضِلُّوا :
فعل مضارع منصوب ب (
إِنِ
) وعلامة نصبه حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والمصدر المؤوّل من الفعل وناصبه فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أنّه مفعول به للفعل قبله ، التقدير : يبين اللّه لكم ضلالكم ؛ أي :
إذا تركتم وشأنكم . والثاني : أنّ المصدر المؤوّل في محل جر بإضافة مفعول لأجله محذوف ، التقدير : مخافة ، أو كراهة ضلالكم . وهذا عند البصريّين . والثالث : أنّ التقدير : لئلا تضلّوا ، فحذفت اللام الجارة ، و ( لا ) النافية من هذا عند الكوفيين ، ويكون التقدير : يبين اللّه لكم الحقّ لعدم ضلالكم ، أو مخافة ضلالكم ، فيكون مفعول :
يُبَيِّنُ
على هذين الوجهين محذوفا . وقد بيّن ابن هشام - رحمه اللّه - هذين الوجهين في كتابه : مغني اللبيب ، وذكر قول عمرو بن كلثوم التّغلبي في معلقته - وهو الشاهد رقم [ 48 ] من كتابنا : « فتح القريب المجيب » - : [ الوافر ]
نزلتم منزل الأضياف منّا * فعجّلنا القرى أن تشتمونا
وجملة :
يُبَيِّنُ . . .
إلخ مستأنفة لا محلّ لها .
وَاللَّهُ :
الواو : حرف استئناف . ( اللّه ) :
مبتدأ .
بِكُلِّ :
متعلقان ب
عَلِيمٌ
بعده ، و ( كل ) مضاف ، و
شَيْءٍ :
مضاف إليه .
عَلِيمٌ :
خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها ، واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه .
انتهت سورة النّساء شرحا ، وإعرابا بحمد اللّه تعالى ، وتوفيقه ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد ، وعلى آله ، وصحبه ، وسلّم .