تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
( المائدة ) والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله ، ومثله ما بعده من الضّمائر .
مِيثاقَهُمْ :
مفعول به للمصدر ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم في الكلّ حرف دالّ على جماعة الذكور .
وَكُفْرِهِمْ :
معطوف على ما قبله . . . إلخ .
بِآياتِ :
متعلقان بما قبلهما . و ( آيات ) : مضاف ، و
اللَّهِ :
مضاف إليه .
وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ :
معطوف على ما قبله ، وهو مثله في إعرابه .
بِغَيْرِ :
متعلقان بالمصدر : ( قتل ) ، و ( غير ) مضاف ، و
حَقٍّ :
مضاف إليه .
وَقَوْلِهِمْ :
معطوف على ما قبله أيضا .
قُلُوبُنا :
مبتدأ . ( نا ) : في محل جر بالإضافة .
غُلْفٌ :
خبره ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول للمصدر : (
قَوْلِهِمْ
) .
بَلْ :
حرف إضراب تبتدأ بعده الجمل .
طَبَعَ اللَّهُ :
ماض ، وفاعله ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها .
عَلَيْها :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
بِكُفْرِهِمْ :
متعلقان به أيضا ، والهاء في محل جر بالإضافة . . . إلخ .
فَلا :
الفاء : حرف عطف . ( لا ) : نافية .
يُؤْمِنُونَ :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون . . . إلخ . والواو فاعله .
إِلَّا :
حرف استثناء .
قَلِيلًا :
مستثنى ب :
إِلَّا ،
على أنّ المراد به عبد اللّه بن سلام ، فيكون استثناء متصلا ، أو هو صفة لمفعول مطلق محذوف ، التقدير : فلا يؤمنون إلا إيمانا قليلا ، على التفسير الثّاني . قال الجمل : يحتمل كونه نعتا لزمان محذوف ، أي : إلا زمانا قليلا ، وقال : ولا يجوز نصبه على الاستثناء من فاعل :
يُؤْمِنُونَ ؛
لأنّ الضمير في : ( لا
يُؤْمِنُونَ
) عائد على المطبوع على قلوبهم ، ومن طبع على قلبه بالكفر ؛ فلا يقع منه إيمان ! أي : فيكون الاستثناء من غير جنسه .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 156 ]

وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً ( 156 ) الشرح :
وَبِكُفْرِهِمْ
أي : بعيسى ، على نبينا ، وعليه ألف صلاة ، وألف سلام .
وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ . . .
إلخ حين رموها بالزنى ، وذلك : أنّهم أنكروا قدرة اللّه تعالى على خلق الولد من غير أب ، ومنكر قدرة اللّه كافر ، فالمراد بقوله :
وَبِكُفْرِهِمْ
هو إنكارهم قدرة اللّه تعالى ، والمراد بقولهم :
عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً
هو رميهم إيّاها بالزنى ، وإنّما سمّاه بهتانا عظيما ؛ لأنّه ظهر عند ولادة مريم من المعجزات ما يدلّ على براءتها من ذلك ، وانظر شرح البهتان في الآية رقم [ 112 ] وانظر تكريمها ، وتشريفها ، وتفضيلها في سورة ( آل عمران ) . الإعراب :
وَبِكُفْرِهِمْ :
معطوفان على ما قبلهما ، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله .
وَقَوْلِهِمْ :
معطوف على ما قبله ، والهاء . . . إلخ .
عَلى مَرْيَمَ :
متعلقان بالمصدر قبلهما ، أو هما متعلقان ب
بُهْتاناً ؛
لأنّه مصدر أيضا ، أو بمحذوف حال منه ، كان صفة له ، فلما قدّم عليه ؛ صار حالا . وعلامة الجرّ الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنّه ممنوع من الصّرف للعلمية ، والتأنيث .
بُهْتاناً :
مفعول به للمصدر قبله ، فإنّه متضمن معنى كلام كثير ، نحو : قلت