تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
فتحة مقدرة على الألف للتعذر ، والجملة الفعلية لا محلّ لها ؛ لأنّها ابتدائية . ويقال : لأنّها جملة شرط غير ظرفي .
أَوْ :
حرف عطف .
عَلى سَفَرٍ :
معطوفان على
مَرْضى
فهما متعلقان بمحذوف خبر ( كان ) في المعنى .
جاءَ أَحَدٌ :
ماض ، وفاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على
مَرْضى
أيضا كذا قيل ، والأصح : أنّها معطوفة على
كُنْتُمْ مَرْضى
أيضا .
مِنْكُمْ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة :
أَحَدٌ .
مِنَ الْغائِطِ :
متعلقان ب
جاءَ .
لامَسْتُمُ :
فعل ، وفاعل ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة :
كُنْتُمْ مَرْضى .
النِّساءَ :
مفعول به .
فَلَمْ :
الفاء : حرف عطف . ( لم ) : حرف نفي ، وقلب ، وجزم .
تَجِدُوا :
فعل مضارع مجزوم ب ( لم ) وعلامة جزمه حذف النون . . . إلخ ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
ماءً :
مفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة :
كُنْتُمْ مَرْضى
أيضا .
فَتَيَمَّمُوا :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( تيمموا ) : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محل لها ؛ لأنّها لم تحل محل المفرد . و ( إن ) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له من الإعراب ، وبعده كلام مقدّر ، أي : فاضربوا به ضربتين .
صَعِيداً :
مفعول به . وقيل : منصوب بنزع الخافض ؛ أي : بصعيد . وقيل : هو ظرف مكان ، ومن جعل
طَيِّباً
بمعنى : حلالا نصبه على الحال ، أو المصدر ، وقوله تعالى : ( امسحوا ) معطوف على المحذوف ؛ الذي رأيت تقديره .
بِوُجُوهِكُمْ :
الباء : حرف جر صلة . ( وجوهكم ) : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة على آخره ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، والكاف في محل جر بالإضافة .
إِنْ :
حرف مشبّه بالفعل .
اللَّهَ :
اسمها .
كانَ :
فعل ماض ناقص ، واسمه يعود إلى :
اللَّهَ .
عَفُوًّا غَفُوراً :
خبران ل
كانَ ،
وجملة :
كانَ . . .
إلخ في محل رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنَّ اللَّهَ . . .
إلخ لا محلّ لها ؛ لأنّها مستأنفة ، ومفيدة للتّعليل .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 44 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ ( 44 ) الشرح :
أَ لَمْ تَرَ :
ألم تنظر . فهو تعجب من حال اليهود ، والخطاب للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويعمّ كلّ مؤمن عاقل عنده شيء من التفكير ، والتبصّر .
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ :
المراد بهم علماء اليهود ، والمراد بالنصيب الذي أوتوه : ما بيّن لهم في التوراة من الأحكام ، والعلوم التي من جملتها ما علموه من صفات النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأحقيّة الإسلام . ومعنى :
أُوتُوا :
أعطوا ، وأصله أوتيوا ، فاستثقلت الضمة على الياء ، فحذفت ، فالتقى ساكنان : الياء ، والواو ، فحذفت الياء ، فصار : (
أُوتُوا
) ثم قلبت الكسرة ضمة لمناسبة الواو ، فصار :
أُوتُوا .