تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
متعلقان بالفعل قبلهما ، وهما في محل نصب مفعول به ثان ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ، وجملة
قالُوا . . .
إلخ : مستأنفة لا محل لها ؛ لأنها بمنزلة جواب عن سؤال مقدر ، فكأن قائلا قال : ماذا قالت الملائكة ؟ قيل :
قالُوا . . .
إلخ ،
يُفْسِدُ :
فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى
مَنْ
وهو العائد .
فِيها
متعلقان بما قبلهما ، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها ، وجملة : (
يَسْفِكُ الدِّماءَ
) : معطوفة عليها لا محل لها مثلها .
وَنَحْنُ :
الواو : واو الحال . (
نَحْنُ
) : ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .
نُسَبِّحُ
فعل مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : نحن ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط الواو فقط ، وإن اعتبرتها حالا من فاعل (
تَجْعَلُ
) فالرابط : الواو ، والضمير ، والمعنى عليه أقوى .
بِحَمْدِكَ :
متعلقان بمحذوف حال من فاعل
نُسَبِّحُ
أي : متلبسين بحمدك ، فهي حال متداخلة . وجملة : (
نُقَدِّسُ لَكَ
) : معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب حال مثلها ، واللام زائدة ، وعليه فالكاف في محل نصب مفعول به ، والأصل : « نقدسك » وقيل : ليست زائدة ، فهي جارة للكاف ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (
نُقَدِّسُ
) على أنّهما في محل نصب مفعول به .
قالَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى
رَبُّكَ
.
إِنِّي :
حرف مشبه بالفعل ، وياء المتكلم اسمها .
أَعْلَمُ :
خبر ( إنّ ) ، واعتبره أبو البقاء اسما بمعنى : عالم ، كما جوز اعتباره فعلا مضارعا ، فاعله مستتر تقديره : أنا ، والجملة الفعلية خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ : لا محل لها مثل جملة :
قالُوا . . .
إلخ ،
ما :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ل
أَعْلَمُ
على الاعتبارين المذكورين فيه .
لا :
نافية .
تَعْلَمُونَ :
فعل مضارع مرفوع ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، أو صفة
ما
إن كانت نكرة موصوفة ، والعائد أو الرابط محذوف ؛ إذ التقدير : الذي ، أو شيئا لا تعلمونه .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 31 ]

وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 31 ) الشرح :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها :
تعليم اللّه لآدم ذلك بإلهام علمه ضرورة ، ويحتمل أن يكون ذلك بواسطة جبريل عليه السّلام ، قال ابن عطاء : لو لم يكشف لآدم علم تلك الأسماء ؛ لكان أعجز من الملائكة في الإخبار عنها ، وهذا واضح . وكنيته في الجنّة أبو محمد ، وفي الأرض أبو البشر . و
آدَمَ
اسم علم أعجمي مشتق من الأدمة بمعنى السّمرة ، أو من أديم الأرض ، أي : من وجهها وترابها ، أو من الأدمة بمعنى الألفة ، قال سعيد بن جبير - رضي اللّه عنه - : إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض ، وإنما سمي إنسانا لأنه نسي ، وأصله « أأدم »