تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
التقدير : بأن ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (
بَشِّرِ
) . هذا وقرئ : ( بشّر ) بصيغة الماضي المبني للمجهول ، على اعتباره معطوفا على :
أُعِدَّتْ
.
كُلَّما :
انظر إعرابها مفصلا في الآية رقم [ 20 ] .
رُزِقُوا :
فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم ، والواو نائب فاعله ، وهو المفعول الأول ، والألف للتفريق .
مِنْها :
جار مجرور متعلقان بما قبلهما .
مِنْ ثَمَرَةٍ :
بدل من
مِنْها
بدل اشتمال .
رِزْقاً :
مفعول به ثان ، وهو بمعنى : مرزوقا ، وليس مصدرا ؛ لأن المصدر لا يؤتى به متشابها ، إنما يؤتى بالمرزوق كذلك ، و ( ما ) والفعل
رُزِقُوا
في تأويل مصدر في محل جر بإضافة ( كلّ ) إليه .
قالُوا :
ماض وفاعله .
هذَا
الهاء : حرف تنبيه لا محل له . ( ذا ) : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
الَّذِي :
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .
رُزِقْنا :
فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون ، و « نا » : نائب فاعل ، وهو المفعول الأول ، والمفعول الثاني ، وهو العائد محذوف ، التقدير : الذي رزقناه .
مِنْ :
حرف جر .
قَبْلُ :
اسم مبني على الضم ، لقطعه عن الإضافة لفظا ، لا معنى في محل جرّ ب
مِنْ
والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المحذوف ، وجملة :
قالُوا
إلخ : جواب
كُلَّما
لا محل لها ، و
كُلَّما
ومدخولها في محل نصب صفة ثانية ل
جَنَّاتٍ
أو هي في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدّم ، أو هي مستأنفة لا محل لها . وقيل : في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، ولا وجه له . تأمل .
وَأُتُوا :
الواو : واو الحال . (
أُتُوا
) : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم ، والواو نائب فاعله ، والألف للتفريق .
بِهِ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
مُتَشابِهاً :
حال من الضمير المجرور بالباء ، وجملة : (
أُتُوا . . .
) إلخ : في محل نصب حال من مفعول
رُزِقْنا
المحذوف ، والرابط الواو والضمير المجرور في (
بِهِ
) و « قد » مقدرة قبل الفعل ، ويكون
مُتَشابِهاً
حالا متعددة ، أو متداخلة ، وقيل : يجوز أن تكون مستأنفة ، وقال الجمل : جملة :
وَأُتُوا . . .
إلخ : معترضة مقررة لما قبلها ، ولا وجه له .
وَلَهُمْ :
الواو : واو الاستئناف . ( لهم ) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
فِيها :
متعلقان بالخبر المحذوف ، أو بمحذوف خبر ثان ، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، وبعضهم يعتبرهما متعلقين بمحذوف حال من :
أَزْواجٌ ،
وكثير لا يجيزون مجيء الحال من المبتدأ ،
أَزْواجٌ :
مبتدأ مؤخر .
مُطَهَّرَةٌ :
صفة له ، والجملة الاسمية هذه مستأنفة لا محل لها ، وقال الجمل : الجملة صفة ل
جَنَّاتٍ
والواو مانعة من الوصفية ، ولو قال : إنها في محل نصب حال من
جَنَّاتٍ
لكان وجها مقبولا .
وَهُمْ :
الواو : حرف عطف . (
هُمْ
) : مبتدأ .
فِيها :
متعلقان بما بعدهما .
خالِدُونَ :
خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها على جميع الوجوه المعتبرة فيها .
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 80 | الشيخ محمد علي طه الدرة