تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
الإعراب :
نِساؤُكُمْ :
مبتدأ ، والكاف في محل جر بالإضافة .
حَرْثٌ
خبر المبتدأ .
لَكُمْ :
جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة :
حَرْثٌ
والجملة الاسمية مستأنفة ، لا محلّ لها .
فَأْتُوا :
الفاء : هي الفصيحة ؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدّر . ( ائتوا ) : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
حَرْثَكُمْ :
مفعول به ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها جواب للشّرط المقدر ب « إذا » التقدير : وإذا كان نساؤكم حرثا لكم ؛ فائتوا حرثكم .
أَنَّى :
اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال تقدم على عامله ، وقيل : هو في محل نصب على الظرفية متعلّق بالفعل بعده .
شِئْتُمْ :
فعل وفاعل ، ومفعوله محذوف ، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان للفعل قبلها . هذا ؛ والجملة الشرطية التي رأيت تقديرها معطوفة على الجملة الاسمية ، لا محل لها مثلها .
وَقَدِّمُوا :
الواو : حرف عطف . (
قَدِّمُوا
) : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، ومفعوله محذوف ، انظر تقديره في الشّرح ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها ، وأيضا جملة :
وَاعْلَمُوا . . .
إلخ .
أَنَّكُمْ :
حرف مشبه بالفعل ، والكاف اسمه .
مُلاقُوهُ :
خبر ( أنّ ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ؛ لأنّه جمع مذكر سالم ، وحذفت النون للإضافة ، والهاء في محل جرّ بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه ، و ( أنّ ) واسمها ، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي : ( اعلموا ) .
وَبَشِّرِ :
الواو : حرف استئناف ، ( بشر ) : فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره : أنت .
الْمُؤْمِنِينَ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء . . . إلخ ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 224 ]

وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 224 ) الشرح :
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً :
العرضة : فعلة بمعنى : مفعول ، كالقبضة بمعنى المقبوض ، وهي اسم ما تعرضه دون الشيء ، من عرض العود على الإناء ، فيعترض دونه ، ويصير حاجزا ، ومانعا منه ، تقول : فلان عرضة دون الخير . والعرضة أيضا : المعرض للأمر ؛ بمعنى المعدّ ، والمهيّأ ، قال الشاعر أبو تمّام : [ الطويل ]
دعوني أنح وجدا كنوح الحمائم * ولا تجعلوني عرضة للّوائم
وفلان عرضة للنّاس : لا يزالون يقعون فيه ، والعرضة : الهمّة ، والقدرة ، قال حسّان - رضي اللّه عنه - : [ الوافر ]
وقال اللّه قد أعددت جندا * هم الأنصار عرضتها اللّقاء
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 526 | الشيخ محمد علي طه الدرة