تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
( هدى ) : فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر .
اللَّهُ :
فاعله .
الَّذِينَ :
مفعول به .
آمَنُوا :
ماض وفاعله ، والألف للتفريق ، والمتعلق محذوف ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، لا محل لها .
لِمَا :
جار ومجرور متعلقان بالفعل : ( هدى ) ، (
وَمَا
) تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، وجملة :
اخْتَلَفُوا فِيهِ
صلة ( ما ) أو صفتها .
مِنَ الْحَقِّ :
متعلقان بمحذوف حال من الضمير المجرور ب ( في ) العائد بدوره على (
مَا
) ، و
مِنْ
بيان لما أبهم فيها .
بِإِذْنِهِ :
متعلقان بالفعل : ( هدى ) أو هما متعلقان بمحذوف حال من
الَّذِينَ آمَنُوا
التقدير : مأذونا لهم ، وجملة :
فَهَدَى . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، والاستئناف ممكن .
وَاللَّهُ :
مبتدأ .
يَهْدِي :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل ، والفاعل يعود إلى (
اللَّهُ
) ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلّا بالإضافة ، والرابط : الواو ، والضمير ، والاستئناف ممكن .
مِنْ :
اسم موصول ، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به .
يَشاءُ :
فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى (
اللَّهُ
) والجملة الفعلية صلة :
مِنْ
أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : يهدي الذي أو شخصا يشاؤه .
إِلى صِراطٍ :
متعلقان بالفعل :
يَهْدِي
.
مُسْتَقِيمٍ :
صفة
صِراطٍ
.

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 214 ]

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ( 214 ) الشرح :
أَمْ :
منقطعة هنا . انظر مبحثها في كتابنا : « فتح القريب المجيب » .
حَسِبْتُمْ :
ظننتم ، فهو من باب : تعب في لغة جميع العرب ، إلا بني كنانة ، فإنهم يكسرون السين في المضارع مع الماضي أيضا على غير قياس ، وقد قرئ المضارع بفتح السين ، وكسرها من البابين : الرّابع ، والسادس . والمصدر : الحسبان بكسر الحاء ، وحسبت المال حسبا من باب : قتل ، بمعنى : أحصيته عددا .
وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ،
أي : ولم تمتحنوا بمثل ما امتحن به من كان قبلكم ، فتصبروا كما صبروا ، أو المعنى : ولما يصبكم مثل الذين أصاب الذين من قبلكم من البلاء ، قال تعالى في أول سورة ( العنكبوت ) :
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ( 2 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ :
انظر شرح هذه الآيات هناك ؛ تجد ما يسرك ، ويثلج صدرك .
مَسَّتْهُمُ :
أصابتهم .
الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ :
انظر الآية رقم [ 167 ] .
وَزُلْزِلُوا :
خوّفوا من الأعداء تخويفا شديدا ، وامتحنوا امتحانا عظيما ، كما جاء في الحديث عن خبّاب بن الأرت