جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة .
إِلَّا :
حرف حصر لا محل له .
لِنَعْلَمَ :
فعل مضارع منصوب ب « أن » مضمرة بعد لام التعليل ، والفاعل مستتر تقديره : نحن .
مَنْ :
مفعول به . وهي تحتمل الموصولة ، والموصوفة . وجملة :
يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
صلة
مَنْ
أو صفتها ، و « أن » المضمرة ، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على الاستثناء ؛ إذ المعنى : وما رددناك إلى القبلة الّتي تحب أن تستقبلها ، إلا امتحانا للناس ، وابتلاء ؛ لنعلم . . . .
مِمَّنْ :
متعلقان بالفعل ( نعلم ) ويجوز تعليقهما بمحذوف حال من الفاعل المستتر ، والأول أقوى .
يَنْقَلِبُ
فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى (
مَنْ
) ، والجملة الفعلية صلة (
مَنْ
) أو صفتها .
عَلى عَقِبَيْهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما في محل نصب حال من الفاعل المستتر ، التقدير : ينقلب مرتدّا على عقبيه ، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة ؛ لأنه مثّنى ، وحذفت النون للإضافة ، والهاء في محل جر بالإضافة ، وجملة : (
ما جَعَلْنَا . . .
) إلخ معطوفة على ما قبلها ، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من ( نا ) الواقعة فاعلا ؛ فالمعنى لا يأباه ، ويكون الرّابط : الواو ، والضمير ، وهو ( نا ) .
وَإِنْ :
الواو : واو الحال . (
إِنْ
) : مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها .
كانَتْ :
فعل ماض ناقص ، والتاء للتأنيث حرف لا محل له ، واسمها تقديره : هي ، يعود إلى التولية المفهومة من الكلام السابق ، أو إلى القبلة ، والأول أقوى معنى .
لَكَبِيرَةً :
اللام : هي الفارقة بين « إن » النّافية ، والمخفّفة المهملة . هذا ؛ ويقول الكوفيون : إنّ ( إن ) نافية بمعنى « ما » واللام بمعنى « إلّا » وهو ضعيف جدّا ، وغير مسلّم لهم . ( كبيرة ) : خبر كانت .
إِلَّا :
حرف حصر .
عَلَى الَّذِينَ :
متعلقان ب ( كبيرة ) أو بمحذوف صفة لها .
هَدَى :
فعل ماض .
اللَّهُ :
فاعله ، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها ، والعائد محذوف ، التقدير : على الذين هداهم اللّه ، وجملة :
وَإِنْ كانَتْ . . .
إلخ في محل نصب حال من التولية ، أو من القبلة ، والرابط : الواو ، والضمير .
وإن اعتبرتها معطوفة على ما قبلها ؛ فلست مفندا .
وَما :
الواو : حرف عطف . (
ما
) : نافية .
كانَ :
فعل ماض ناقص .
اللَّهُ :
اسم
كانَ
.
لِيُضِيعَ :
فعل مضارع منصوب ب « أن » مضمرة بعد لام الجحود ، والفاعل يعود إلى
اللَّهُ
و « أن » المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر
كانَ ،
التقدير : وما كان اللّه مريدا إضاعة إيمانكم ، وجملة : (
ما كانَ اللَّهُ . . .
) إلخ معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها .
إِيمانَكُمْ :
مفعول به ، والكاف : في محل جر بالإضافة .
إِنْ :
حرف مشبه بالفعل .
اللَّهُ :
اسمها .
بِالنَّاسِ :
متعلقان بأحد الاسمين بعدهما على التنازع ،
لَرَؤُفٌ :
اللام : هي المزحلقة . ( رؤوف رحيم ) خبران ل
إِنْ
والجملة الاسمية تعليل للنفي المتقدّم لا محل لها .