[ سورة يونس ( 10 ) : آية 88 ]
وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 88 )
وَقالَ مُوسى :
الواو حرف عطف ، قال فعل ماض مبني على الفتح موسى فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره ، والجملة معطوفة على جملة أوحينا لا محل لها من الاعراب .
رَبَّنا :
رب منادى مضاف منصوب حذف منه حرف النداء ونا ضمير متصل مضاف اليه وجملة المنادى لا محل لها من الاعراب استئنافية .
إِنَّكَ :
إن حرف توكيد ونصب ، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسمها .
آتَيْتَ فِرْعَوْنَ :
أتى فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل فرعون ، فرعون : مفعول به أول منصوب وامتنع من التنوين للعلمية والعجمة والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر إن .
وَمَلَأَهُ :
الواو حرف عطف ، ملأ معطوف على فرعون منصوب مضاف والهاء ضمير متصل مضاف اليه .
زِينَةً :
مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
وَأَمْوالًا :
الواو حرف عطف ، أموالا معطوف على زينة منصوب .
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا :
الجار والمجرور متعلقان ب ( أتيت ) الدنيا نعت للحياة مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف .
رَبَّنا :
رب منادى مضاف منصوب بحرف نداء محذوف ونا ضمير متصل مبني على السكون مضاف اليه ، الجملة لا محل لها من الاعراب استئنافية ويجوز أن تكون اعتراضية للاسترحام والدعاء .
لِيُضِلُّوا :
اللام لام العاقبة ، يضلوا فعل مضارع مجزوم بأن مضمرة جوازا بعد لام العاقبة