عَلى أَعْقابِكُمْ :
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف اليه .
وَمَنْ يَنْقَلِبْ :
الواو حرف استئناف ، من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، ينقلب فعل مضارع فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو .
عَلى عَقِبَيْهِ :
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف اليه .
فَلَنْ :
الفاء واقعة في جواب الشرط ، لن حرف نفي ونصب .
يَضُرَّ :
فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
اللَّهَ :
لفظ الجلالة مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
شَيْئاً :
مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وجملة فعل الشرط وجواب الشرط في موضع رفع خبر المبتدأ .
وَسَيَجْزِي :
الواو حرف استئناف ، السين للاستقبال ، يجزي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة .
اللَّهَ :
لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
الشَّاكِرِينَ :
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وجملة سيجزي استئنافية لا محل لها من الاعراب .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 145 ]
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ( 145 )
وَما كانَ :
الواو حرف استئناف ، ما حرف نفي ، كان فعل ماض ناقص .
لِنَفْسٍ :
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم .
أَنْ تَمُوتَ :
ان حرف نصب واستقبال ، تموت فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والمصدر المنسبك اسم كان مؤخر .